2018/03/28
  • إني أزكيه وزيراً للخدمة المدنية والتأمينات..!
  • رجل يستحق أن يكون وزيرا للخدمة المدنية ..فهو أفضل من يكون خلفا للمناضل الجسور جباري يا فخامة الرئيس ..!

    من أرشحه ..هو أحد القلائل الفاهمين لإعمالهم ،والذين تد رجوا في الوظيفة ،ويمتلك قدر كبير جدا من اللياقة واللباقة وحسن الخلق والخبرة والمقدرة على اقناع المقابل مهما كان منفعلا والخروج من مكتبه راضياً عنه وإن لم يفعل له شيئاً ..نعم! ؛هو ابن  الخدمة المدنية والتي تعد حاليا بوجوده وزملائه أحد الأعمدة الرئيسين لوجود وتواجد الشرعية في المناطق المحررة وفي العاصمة المؤقتة عدن على وجه خاص ؛فالخدمة المدنية والمالية والبنك المركزي وطبعا رئاسة الوزراء وأمانته العامة ،وأخرون ركائز ودعائم وجود وتواجد الشرعية ،ويتفانون في تقديم الخدمة للناس بالرغم من المشكلات والصعوبات الواضحة والتي ليست ذات طبيعة وظيفية وإدارية كما أتصور واعتقد ..!؛

    وطبعاً الخدمة المدنية احدى الوزارات المهمة التي أثبتت جدارتها ، ومأسستها ، وفرضت احترامها وتقديرها والتعاطي الإيجابي معها ومن جميع يأتي إليها قاصداً الخدمة منها ..! والسبب أن هناك فريق عمل محدود ، لكنه متجانس ومتفاهم وبإدارة رشيدة وكفؤة وفي المقدمة منهم الأخ / وكيل وزارة الخدمة المدنية ،ويعملون عمل ديوان الوزارة الأصلين وبكفاءة عالية..!

    والحقيقة كذلك أن الخدمة المدنية كانت عضوة في لجنة صرف الرواتب المشكلة بقرار رئيس الوزراء  في الأربعة الأشهر الأولى من بعد تشكيلها ؛وهذه اللجنة بمجموعها واجهت صعوبات وتعقيدات ولم تستطع استكمال مهامها وانفرط عقدها قبل ذلك..!؛ وكان هناك بعض الاختلافات في المفاهيم والتفسيرات والمدلولات بين ممثلي الجهات في اللجنة نتج عنه بعض العيوب والتشوهات والنقص في المخرجات مما تسبب في مشاكل كثيرة اخطرها تراكم الشهور دون دفع رواتب من تشكلت اللجنة للدفع لهم ..؛لكن عندما أتى ابن الوزارة المعروف والمشهود الأستاذ /عدنان عبد الجبار وكيل وزارة الخدمة المدنية والتأمينات الحالي فقد تغير مسار الوزارة كلياً ..؛وأصبحت الوزارة هي القائدة والرائدة في مسألة الرواتب والنازحين وحل المشكلات التي تولدت من لجنة الصرف المشار اليها سابقا ..فاتخذت الوزارة لنفسها نهجا إداريا هو الوضوح وسلامة الإجراءات والشفافية ،واتخاذ قانون الخدمة المدنية والقوانين النافذة واللوائح المنظمة هي المرجعيات الحاكمة.. عند تنفيذ وممارسة المهام والاختصاصات مضافاً لذلك إدارة كفوءة يشهد لها الجميع ،بل أن الأخ الوكيل كان القدوة الحسنة للاقتداء ،فشكل نموذجا فريدا لم نلمسه في الجهات الأخرى وخلال نصف عام كامل ،وكان الموظف المثالي في الانضباط والالتزام والعمل طوال الدوام الرسمي وخلال الأسبوع ؛فهو يعمل من الثامنة صباحاً وحتى الثانية ظهراً ،فهو أخر من يخرج من الوزارة ؛ رجل يستحق أن يكون بديلاً للرائع صاحب الموقف والكلمة الأستاذ / عبد العزيز جباري برجل مهني محترف وصاحب القانون واللائحة ..!

    أنا كأكاديمي لا مصلحة لي في  تسويق أي شخص ،ولكن من متابعاتي لرواتب زملائي وجدت أن من واجبي التحدث عن الأكفأ لعل القيادة تأخذ بما تحدثت، ولو من باب التجريب ليس إلا ..؛ فتقيمي لهذا الوكيل المحب لعمله حد التقديس ومن مقاييس أخرى مهمة ،فبالمحصلة فإن الدرجة المنسحقة التقدير بدرجة امتياز ،وأرى وأنصح  أن يعين مثل هؤلاء ومن المرافق التي يعملون فيها ،فهي كما اظن أجدى وانفع من تعيين أخرين من الخارج  حتى وان كانوا رائعين،  لكنهم سيحتاجون لفترة حتى يتعرفوا على الوزارة وطبيعتها ويفهموا قوانينها ومشاكلها وكيف تحل وباي طريقة .. ؟!؛

    فمعالي الوكيل  أراه شخصيا  أنه رجل مناسب  وفي المكان المناسب ..فلقد اثبت قدرته على إدارة الوزارة وبنجاح منقطع النظير، وصار يشار للشرعية وتواجدها كلما اتجه النازحون والمراجعون صوب مبنى الوزارة ؛ذلكم هو مبنى مكتب الخدمة بالعاصمة المؤقتة بكريتر-عدن ..!

    رجل خبير وصانع قرار وملم ، وذو ذهنية وعقلية متفتحة.. يستحق منصب الوزير والضمير مرتاح ..و يا ليت الأخرون يتم ترشيحهم من قبل عامة الناس كما نتسابق نحن لترشيح هذا النموذج  ليكون على رأس وزارته ؛ ولكي  يسهم مع زملائه الأخرين في صناعة القرار وترجمة القرار بعد اتخاذه من متخذه..!

    رجل لا يحتاج للمجاملة بالرغم من أنه يستحقها .. فهو متمكن ويستحق يا فخامة الرئيس وزيراً للخدمة المدنية ؛فإذا تقبل نصائح العامة من مواطنيك فإني أتقدم بترشيح الأستاذ /عدنان عبد الجبار وزيراً للخدمة المدنية والتأمينات. فإن فعلت وأصدرت القرار تكون يا فخامة الرئيس قد قدمت خدمة كبيرة لعامة الموظفين المعذبين _ الذين هم من دون رواتب خصوصا_ ..؛ فهو نصيرهم الحقيقي وفقاً للقانون .. فأعذرنا إن تجاوزنا بغير حق ،والشكر لك إن قدرت حرصنا وأصدرت القرار ..فصدقني أنه الحرص والمصلحة العامة والرغبة هي الدوافع الحقيقية فيما كتبت والاسهام في أن تحقق  يا رئيسنا كل النجاح والتوفيق في كل خطواتك ؛ومن ذلك حسن اختيارك للمناصب لمن يستحقها ويملأ المكان بكفاءة ونزاهة ..وأزعم أن الرائع الأستاذ/ عدنان عبد الجبار يمتلكها ويتحلى بصفات إضافية يعجز القلم عن سردها..!

    ....

    لمتابعة قناة التغيير نت على تيلجيرام

    https://telegram.me/altagheernet

     

     

     

    تم طباعة هذه المقالة من موقع التغيير نت www.al-tagheer.com - رابط المقالة: http://al-tagheer.com.com/art36568.html