2018/04/18
  • اللقاء التشاوري للجامعات بعدن..خطوة متقدمة في طريق استعادة دولة..!
  • بادئ ذي بدء لا يسعني إلا بابراق أحر البريكات للاستاذ الدكتور /حسين عبد الرحمن  باسلامة على نجاح اللقاء التشاوري الأول للجامعات الحكومية والأهلية على طريق انعقاد المجلس الأعلى للتعليم العالي المرتقب قريباً..!؛ وهذا اللقاء يُعد خطوة متقدمة في سبيل التحضير لانعقاد المجلس الأعلى للتعليم العالي والذي سيترجم التوصيات التي خرج بها اللقاء التشاوري إلى قرارات واجراءات ستؤدي بالنهاية الى استعادة العملية التعليمية الى مسارها الصحيح في تأدية رسالة ورؤية الجامعة ؛ والتي عادة ما تركز على التعليم والبحث وحل مشكلات المجتمع ،وايجاد مخرجات تلبي سوق العمل خصوصا لما بعد الحروب..!

    إن الاستاذ الدكتور / حسين با سلامة هذا الرجل المتواضع الذي وجدناه معنا ومع قضايا الجامعات و منذ أول يوم وطئت اقدامنا الى ارض عدن الطيبة لمراجعة رواتب منتسبي الجامعات وذلك منذ أكثر من عام ،لقد ساهم معنا في المتابعة وذلل لنا كافة الصعوابات ،وأتى معنا الى المالية مراراً وتكراراً ،فله الشكر والتقدير والعرفان ،ولا يزال يبذل كل ما يستطيع في سبيل حصول الاساتذة والموظفين في الجامعات على رواتبهم المستحقة وترقياتهم المكتسبة ،ويسعى جاهداً لترجمة قرار رئيس الوزراء  عند اجتماعنا معه الى واقعا تقديرا للعلماء وتسهيلا للاجراءات المعقدة والتي تأخذ وقتا طويلا في المالية ،وفكرة القرار الذي وافق عليه دولة رئيس مجلس الوزراء هو إنشاء وحدة خاصة أو لجنة في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي  تختص بالرواتب والنازحين بالجامعات الحكومية في المناطق التي لا تزال تحت سيطرة الانقلابين ..وباشراف مباشر من معالي الأخ الوزير با سلامة..!

    لقد التقيت اعدداً من الذين شاركوا في اللقاء التشاوري ،والذين استبشروا خيراً بتوجه الحكومة نحو التعليم باعتباره ركيزة أساسية من ركائز التنمية ،ولولا جهود الأخوة وزير التعليم العالي ونائبة ووكلائه لما تكلل هذا اللقاء التشاوري بالنجاح الذي حققه ..!

    نرجو أن يستمر الاستاذ الدكتور حسين باسلامة بإعادة روح الحياة لهذه الصروح العلمية ولعقد االاجتماعات الدورية للمجلس الأعلى ولوضع حد للتدهور المنهج الحاصل في الجامعات اليمنية وانهاء التجاوزات ،وترتيب وضع الجامعات من جديد..؛ مع تعيين رؤساء ونواب للجامعات التي تتطلب ذلك..!

    فألف مبروك على عودة الروح للعملية التعليمية ،فالتفاؤل يحذونا ،والثقة بمعالي الوزير حسبنا،ودفع الررواتب قبل  اجتماع المجلس الأعلى  هدفه وهدفنا ،وتصويب وتصحيح والغاء القرارات المخالفة من قبل المجلس الأعلى من قبل بعض من اغتصبوا الجامعاتنا بالقوة هو قدرنا وطريقنا..ومن نجاح إلى نجاح معالي الأخ الوزير باسلامة..!

    بصدق أقول..: أن أستاذنا الجليل الدكتور باسلامة متحرر من الرسميات ،بسيط في تحركه ،خفيف جدا لطلبه للذهاب لإنجاز مصلحة عامة ،لا تقيده البرتوكولات ،ولا يحبذ الهنجمات ..سلوك أكاديمي بامتياز وهويفتخر بذلك ،فلله دره ودماثة اخلاقهوسلوكه الجميل هذا..!

    إن القيام بمثل هكذا لقاءات تشاورية بعد غياب اجتماعات معشر رؤوساء الجامعات الحكومية والأهلية لزمن ليس بالقصير ؛ بسبب الانقلاب والانقلابين وما آلت عليه الأوضاع السيئة في بلادنا ، فتدشين هذه اللقاءات من جديد دليل عافية ،واهتمام حكومةب، وتفكيراستراتيجي ،وطريق صحيح نحو أفاق البناء والتعمير والذي سيعقب خطوات إستعادة الدولة كاملة بإذن الله..!

    معاً للعمل من أجل استعادة العملية التعليمية والحفاظ على العلماء لا نزوحهم ، وتعميق مفاهيم الدولة الاتحادية الجديدة في عقول النخب الأكاديمية لتكون المرشدة والملهمة   لعقول الساسة والمسؤولين والعامة أيضاً ..؛كي ننعم جميعا وعما قريب باستعادة الدولة وبشكل كامل بحول الله وقوته..!  

    ...

    لمتابعة قناة التغيير نت على تيلجيرام

    https://telegram.me/altagheernet

     

     

    تم طباعة هذه المقالة من موقع التغيير نت www.al-tagheer.com - رابط المقالة: http://al-tagheer.com.com/art36639.html