2018/05/13
  • مهاتير محمد وعبدالملك الحوثي
  • عاد مهاتير محمد للقيادة والرئاسة والريادة بعد خمسة عشر عاما من تركها وقبل عودته كان الإماميون الحوثيون قد عادوا للإمامة مجددا بانقلاب في 2014 م  بعد اكثر من خمسين عاما على سقوطهم في 1962م  غير أن هناك فرق شاسع بين استحقاق مهاتير للعودة لسدة الحكم وبين الحوثيين الذي ماكان لهم أي استحقاق للعودة للحكم ويتضح ذلك في النقاط التالية التي تبين مؤهلات وسياسات وصفات السيد مهاتير محمد وهي كالتالي :

    * لم يأت عبر خرافة البطنين

    * لم يحمل في جيبه وصية مكذوبة بأنه من أصحاب الحق المقدس والأحق بالحكم وذريته.

    * لم يمر في خلده ( اخروطة) القرآن الناطق  ولا أكذوبة ( قرناء القرآن).

    *ليس في برنامجه وعلاقاته بالخارج : اشعلوها حرب كبرى عالمية.

    * لم يبنِ اقتصاده وفق الخطة ( الخُمْسية) فيشرعن لنهب أموال الشعب والدولة.

    * لم يكن كبار رجال دولته من آل مهاتير وإنما كانوا من الأكثر خبرة وكفاءة ونزاهة وقوة من أبناء الشعب.

    * لم يُدِر دولته بمجموعة من المشرفين اللصوص و ( النهابة) وإنما من ذوي التخصصات المؤهلة.

    * دولته ليس بها ( زينبيات) ولا ( زينبيين) يتناوبون ويشتركون في قمع المواطنين وانتهاك حرماتهم.

    * ليس في تقويم دولته أيام ومناسبات للولاية والنكبة وللمآتم و "الملاطم والخماخم " والبكاء والعويل وإنما أيام دولته كلها للبناء والنهضة.

    * لم يغلف منتجات وانجازات  بلاده العملاقة بملصقات وشعارات الصرخة الكاذبة وإنما غلف انجازاته العملاقه وعنونها  ب "صنع في ماليزيا"

    * لم يأت من كهف ولم يحكم دولته من جرف ووكر عصابات ولم يهتف له أحد من شعبه ب : سيدي ومولاي مهاتير... وإنما كان يعتبر نفسه خادما لشعبه

    * مهاتير محمد عاد للحكم بالديمقراطية والتعددية السياسية وبحجم انجازاته الخالدة في ذاكرة الشعب والملموسة في الواقع بينما عاد الإماميون بالإنقلاب والقتل والتهجير والتفجير وانتهاك الحرمات وبذكراهم الأليمة  الخوف والجوع والمرض والفقر والعزلة والتخلف.

    ...

     لمتابعة قناة التغيير نت على تيلجيرام

    https://telegram.me/altagheernet

     

    تم طباعة هذه المقالة من موقع التغيير نت www.al-tagheer.com - رابط المقالة: http://al-tagheer.com.com/art36713.html