2018/07/06
  • حينما يموت الرئيس هادي
  • لقد احسست بالأسى من بعض الأشخاص والذين يشيرون إلى نفسهم بإنهم إعلاميون وطلائع ثقافية وما زالوا يحملون طبلا ومزمارا بل لقد اصبح الواحد منهم فرقة موسيقية حينما يعزف انغام التقديس

     والتي منها : ( هادي هو ما تبقى لليمنيين من رمزية الدولة والنظام الجمهوري والديمقراطية إضافة الى كونه الحامل الأساسي لمشروع اليمن الإتحادي ومخرجات الحوار الوطني ومن به ستتم عملية التحول وانهاء حقبة الصراعات هادي هو الشمعة الوحيدة والأمل  المتبقي لليمنيين بشرعيته )

    طيب:  لو توفى اللهُ رئيسنا هادي!! خلاص مات الحامل والمحمول والمحمول إليه وذهبت اليمن في ستين داهية !!

    هادي رئيسنا وعنوان بارز للشرعية ومؤمنين بولايته بضعفه وقوته فلا تجعلوا منه عزيرا او عيسى او علي ..لقد توفا رسول الله وكان حامل اكبر واسمى مشروع ولم يمت مشروعه رغم الاخطار المحدقه بالأمه في بداية نشأة الدولة لإن في الأمة رجالا حملوا الفكرة بعزم وإرادة ودافعوا عنها بل وأوصلوها إلى حيث بشرهم خير الخلق وتعددت حدود السند الى الصين وفرنسا.

    ايها المبعسسون لافرق بينكم وبين حملة مباخر الإمامة..

    تم طباعة هذه المقالة من موقع التغيير نت www.al-tagheer.com - رابط المقالة: http://al-tagheer.com.com/art36846.html