2018/07/27
  • ..حكايات ..من وسط الناس.. ومكاتب الوزراء..!
  • ..أصل الحكايات .. ينبت  الفساد والإفساد؛ بعدم وجود حاجتين:_  وضوح الإجراءات ؛ واعلانها بشفافية مطلقة .. ندقُّ ناقوس الخطر يا شرعية.. فاحذروا ..!!

     الحكاية الثانية : جمعتكم مباركة لا زلنا بمكتب وزير العليم العالي والبحث العلمي لنورد لكم تفاصيل الحدث الثاني المؤلم.. هيا معاً إليه؛ المكان ايضاً  هو مكتب معالي وزير التعليم العالي ؛ كان بيدي معاملة قريب لي يدرس في القاهرة مناقشته لأطروحة الدكتوراه مرهونة بتسديد الرسوم ،والتي فيها توجيهات من دولة رئيس الوزراء ووزير التعليم العالي ،الملحقية تذرعت بنفاذ الوفر ،فأرسلت مذكرة لمعالي الوزير تحثه على ارسال الرسوم للمذكور أُسوة بزملائه ، استلمتها من قريبي واخذتها  إلى معالي الوزير ،والذي افادني بانه قد وجه وعلى الملحقية التنفيذ وتدبيره من أي مكان ،تركت له الوثائق ومشيت..؛ وأنا متأكد من أنه سيتابع توجيهه حتى يتنفذ توجيهه.. هذا عهدته فيه..!؛ وكان بيدي أيضاً أموضوع هذا المقيل من هو طريح الفراش في المستشفى أو بالعناية أو خلف القضبان كيف بإجراءات المالية والكريمي يستطيع الحصول على راتبه .!؛ أورد قصة وقعت بيدي وكم قصص أخرى على شاكلتها ..!؛ زميل عزيز وأستاذ جامعي بجامعة آب ، قدّّر الله عليه واحتاج  لتدخل جراحي وعملية  كبرى (عملية القلب المفتوح )، جميع الوثائق عرضتها على معالي الوزير ..صور للأستاذ قبل وبعد العملية ، و تقرير طبي ،وكذلك وكالة من  المحكمة  مختومة بختم المحكمة  و معمدة من آب ، وعدن ..!؛ فنقول لزميلنا العزيز اولاً .. حمدا لله على سلامتك ، وإن شاء الله تطيب ابها الزميل  وطهور .. نعم! تم كل ذلك على الأخ الوزير ، وقلت له يا وزيرنا أيرضيك؟!؛ ما يجري لزملائنا  الأساتذة من مشاكل وتعقيدات؟؛ استاذنا الخارج من العملية يحتاج لراتبه ولا يجده عند الشدة ،لم يطالبكم بتكاليف العملية رغم أنها من حقه قانوناً على جامعته ،وعلى الوزارة في حال غياب الجامعة ، وهو لايزال يعاني من جراء العملية ولا يستطيع الحركة من سريره !؛ ويقال له لابد أن تنزل وتأخذ راتبك من نفسك..!؛ فهل عليه أن يستجيب لإجراءات زميله الدكتور منصور البطاني ؟؛ أم ترونها معي  أنها  غير ضرورية؟؛  لأنها إجراءات تؤسس لفساد وإفساد..!؛ سأحدثكم في الأخير عن ذلك..!!؛ ثم أليس من حق الأستاذ أو الموظف عموماً أن يأخذ راتبه وفقا للاتفاق المبرم بين المالية والكريمي ؟؛ و الذي  بموجبه على الكريمي  أن يسلم الرواتب  للموظفين في مناطق سيطرة الحوثين (الانقلابين )  ولم يقل الاتفاق أن يسلم لهم في الشيخ عثمان ،أو في عدن وفقط ، وذلك الاتفاق منشوراً وبإمكانكم الرجوع إليه لتعرفوا  تفاصيله ..!؛ ثم ألا يحق للموظف في ظل هذه الظروف الاستثنائية ؟؛ والتي يصعب على بعض الشخصيات التحرك أو القدرة على تنفيذ الإجراءات ،حيث كل وظروفه إن كانت سياسية أو مادية أو صحية أو هو معتقل (أو مختطف ) وراتبه يخص اسرته ولا يخصه ،بل الواجب تقديم كل هؤلاء على من غيرهم ،أيعقل أن يظلم مثلا المختطف  مرتين؟!؛ مرة في المعتقل من طرف الانقلابين،  ومرة من الشرعية بحرمان اسرته من راتبه بهذا الاجراء غير المنطقي وغير القانوني ؟؛ والاتفاق هو  بين طرفين الكريمي والمالية ؛ وصاحب الحق الموظف ( أو أنتم الوزارة المعنية براتب الاستاذ الجامعي  ) مغيبون  ولست طرف فيه ،أيجوز ذلك ايضاً  ؟! ؛ وعلى الرغم مما أوردنا من تحفظات واعتراض ،إلا  أن زميلنا قد استجاب  لإجراءاتهم ، فوكل  شخص آخر أ هو في عدن ،وهذه الوكالة شرعية وقانونية صادرة عن جهة قضائية ومعمدة من السلطة القضائية الشرعية في عدن؟؛استاذنا الرائع  قام بذلك ، لأنه يحب النظام ويمارسه ويعلمه تلاميذه ..!؛ عمل وكالة  لواحد موجود بعدن ..!؛ أيعقل أن الوكالة الشرعية والتقرير الطبي؟؛  لا يطلقان راتبه الموقف بدون وجه حق ، وقد حوّل هذا الراتب وصرف  باسمه ولم يعد للجهة حق فيه!؛ وللعلم أننا كنا قد تدارسنا نحن باعتبارنا مندوبون للنقابات والاستاذ الدكتور حسين عبد الرحمن با سلامة كجهة إشراقية وهي المعنية كونها مشتركة وتمنح الاستاذ رسالة غطاء لكشف الراتب من الخدمة (التي هي بمثابة المحامي العام والتي تدافع وتقر بأحقية الموظف لراتبه وبضرورة تسليمه من غير شروط أو تعسفات )، وكذلك بحضور وزارة حقوق الانسان ممثلة بنائب الوزير الدكتور سمير شيباني  .. واتفقنا جميعنا " على أن كل من قده  يستلم يستمر تسليمه ومن أي نقطة تتبع الكريمي داخل الجمهورية اليمنية ،طالما والمالية قد استعانت بالكريمي ؛ ومن اهم المبررات هو انتشار وتواجد وامتلاك الكريمي للسيولة وللتواجد في مناطق سيطرة الانقلابين !؛ أما الجديد فيعاد فتح اللجنة من جديد، فمن ينزل  تتخذ الاجراءات الكفيلة  بشأن تسليمه راتبه ، و الذي يطلبه من الحكومة الشرعية ه، ويتم تجهيز اجراءاته المطلوبة خلال يومين أو ثلاث  بالكثير ،أما اسابيع وشهور حرام هذا ،واذا رغب بالعودة من حيث أتى ،فليعد وعند الدفع يستلم بالمماثلة كالذين سيستلمون شهريا ومن أي مكان يريدون" ،لكن هذا لم يحصل  لحد الآن.. سيتم إن شاء الله بأقرب فرصة نلتقي مع الزميل الدكتور منصور فهو المعني وهو الذي عليه نراهن ،كونه اداري وانسان ومتفهم ومرن.. ولا أظنه سيمانع  .." ، ولقد وعد الدكتور/  سمير شيباني بأنه هو من سيتولى التنسيق وترتيب موعد  مع الاخ نائب وزير المالية  الدكتور /منصور البطاني للقاء به، ارجو أن يكون في القريب العاجل لإنهاء هذه المعاناة..!؛  أما بالنسبة للزميل  الدكتور  لقد عرضنا  قضيك على معالي الوزير ..!؛ فقلت له.. أليس أنت المسؤول ؟!؛ وانت من يعمل مذكرات ورسائل الى المالية للزملاء بالموافقة على صرف رواتبهم ؟؛ ألا تكفي هذه ؟؛ قال : نعم! انا الجهة المسؤولة والمشرفة ؛ لقد اعطيت موافقتي برسالة لهذا الاستاذ ولغيره من الاساتذة الى المالية لإعطائه رواتبه دون تأخير ..؛ثم اردف قائلاً: اذهب أنت الى نائب وزير المالية،  واطلب منه تنفيذ توجيه  دولة رئيس مجلس الوزراء بإعطاء الناس رواتبهم ،أما هذه الوكالة لن أوقعها  !؛ وانا بدوري سأعرض على نائب الوزير مثل هكذا مشاكل حتى يعالجها ويبت فيها .. كذلك  أضع ما قاله معالي الأخ الوزير الدكتور/  حسين با سلامة..  برسم زميلنا الدكتور / منصور البطاني ،مع رجائي الخاص أن يعيد النظر في الإجراءات المتبعة حاليا،  ويسهم في تقدير ظروف الناس ، لان هذا الاجراء غير عملي،  خصوصاً وأن من ينزل يستلم ..هو بالأصل يعود  من حيث أتى ،ولا توجد رؤية وسياسة لاستيعابهم  وتوزيعهم  على الجامعات في مناطق سيطرة  الشرعية ولو بشكل مؤقت.. أما النزول والطلوع  والتعقيدات فيستفيد منها السماسرة وحدهم ، وليس وزارة المالية ، أو صاحب الحق،  أو اليمنين  على وجه أعم..!؛.. جمعة مباركة مرة أخرى..

    تم طباعة هذه المقالة من موقع التغيير نت www.al-tagheer.com - رابط المقالة: http://al-tagheer.com.com/art36895.html