2018/09/09
  • صدق الارياني وكذب الحوثي
  •  ليست هذه المرة الأولى ولن تكون الأخيرة التي يكذب فيها الحوثي على نفسه ثم يصدق كذبته ويعمل على ترويجها وتسويقها ليخدع الرأي العام المحلي اليمني مثلما خدعهم في عام 2014م، بكذبته الكبرى حين زعم وهو الكاذب انه يقود ثورة ضد الفساد واسقاط الجرعة وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني الشامل، ليكتشف اليمنيين جميعا فيما بعد ان الحوثي أكبر دجال عرفه اليمنيين عبر التاريخ، خاصة عندما رفع الأسعار وسرق المرتبات واستعمل المليشيات وفرق الموت للبطش والتنكيل بكل من يعارض سياسة الكذب والدجل المفضوح.

    الحوثي أدمن على الكذب كما لم يدمن عليه مسيلمة وهتلر وكما لم يدمن عليه وزير الدعاية النازية غولبز ابان الحرب العالمية الثانية، خاصة عندما اعتمد مبدأ اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس وحتى تعتقد بأنك صادق، لكن الحوثي كما هو معروف تعلم الكذب من اسياده الدجالين احفاد أبو لؤلؤة المجوسي ومن كذاب لبنان الذي لا يستحي وهو يردد كل يوم انه هزم الجيش الإسرائيلي وقضاء على ما يسميه الكيان الصهيوني، في حين ان الحقيقة هي العكس من تلك الأكاذيب تماما، حيث ان لبنان هو البلد الذي يدفع ثمن مزايدات وخريط الإرهابيين عملاء إيران من دماء ابناءه وكذلك من بنيته التحتية التي دمرت بسبب حماقات وطيش دجال لبنان وعميل طهران.

    هذه المرة زعم الحوثي وهو الكاذب عبر وسائل الاعلام ان وفده المفاوض منع من مغادرة صنعاء الى جنيف لحضور مشاورات السلام بسبب ما ادعاه الحوثي ان التحالف العربي لدعم الشرعية منع طائرة الوفد من الإقلاع، وهي كذبة كبرى اخترعها الحوثي ليبرر موقفه المعرقل للسلام امام الرأي العام اليمني والعربي والدولي، وليقدم نفسه للعالم على انه ضحية محاصر ليكسب تعاطف المنظمات الدولية الإنسانية وليكسب تعاطف الأمم المتحدة ومواقف القوى الدولية الفاعلة، لكن الحوثي نسي ان المثل الشعبي اليمني يقول من تغدى بكذبة ما تعشى بها.

    وزير الاعلام الأستاذ معمر الارياني كان هذه المرة جاهزا وبالمرصاد ليفضح الحوثي فورا ويعريه امام العالم بأسره ليس بالتصريحات والبيانات فقط وانما بالوثائق المعمدة والأدلة الدامغة التي الجمت الحوثي بل وبهتته وافقدته صوابه، لقد كانت الوثيقة التي نشرها وزير الاعلام الأستاذ معمر الارياني بمثابة الصاعقة التي قصمت ظهر الحوثي وجعلته يتخبط كالشيطان الذي أصابه المس، خاصة ان الوثيقة التي نشرها الارياني هي التصريح الخاص بطائرة الوفد الحوثي المتجه الى جنيف.

    استطاع الارياني هذه المرة ان يقلب السحر على الساحر ويرد كيده في نحره ويفضح الحوثي ليس امام الرأي العام اليمني فحسب وانما امام الرأي العام العربي والدولي أيضا، فكانت النتيجة هي ما لم يكن الحوثي يتوقعها، حيث خسر الحوثي التعاطف الدولي وخسر سمعته السياسية بعد ان ظهرا كذابا امام العالم بأسره وخاصة في المحافل الدولية الكبرى، وبهذه الطريقة تكلم الجميع بلسان واحد وبكل اللغات "كذب الحوثي وصدق الارياني".

    تم طباعة هذه المقالة من موقع التغيير نت www.al-tagheer.com - رابط المقالة: http://al-tagheer.com.com/art37016.html