2019/07/04
  • مراحل تدمير اليمن.
  • *. تعمدت قوى 2011م إسقاط مؤسسات الدولة، وإهانة الجيش آنذاك، بإطلاق مسمى الجيش العائلي عليه، نكاية بالرئيس الراحل صالح.

    * تحالف المشترك مع الحوثي في 2011م نكاية بالرئيس صالح.

    *. عمل المؤتمر على إفشال حكومة باسندوة، والتماهي مع الحوثي، نكاية بقوى 2011م.

    *. تحالف المؤتمر مع الحوثي في 2015م نكاية بالرئيس هادي وبالتحالف وبقوى 2011م.

    *. وقف الإصلاح ضد إنتفاضة ديسمبر 2017م نكاية بالمؤتمر، ومازال كثير من قيادات الإصلاح يشنون حملات غير مسئولة ضد عائلة الرئيس صالح والمؤتمر بطريقة حاقدة وغير أخلاقية.

    *. وقوف بعض المحسوبين على المؤتمر ضد مأرب نكاية بالإصلاح.

    *. إطلاق مسمى جيش الإصلاح على جيش الوطني في مأرب، وذلك من قِبل بعض المحسوبين على المؤتمر نكاية بالإصلاح.

    *. وقوف بعض المحسوبين على المؤتمر ضد الرئيس هادي ونائبه محسن، نكاية بقوى 2011م.

    *. إطلاق مسمى جيش طارق على الجيش الوطني في الساحل، نكاية بالرئيس صالح والمؤتمر، وذلك من قبل بعض المحسوبين على الإصلاح.

    *. إطلاق مسمى جيش الإحتلال الإماراتي على النخب والجيش في المحافظات الجنوبية، نكاية بموقف الإمارات من قطر وتركيا. ( لدي تحفظ كبير على ممارسات الإمارات في الجنوب؛ وأهمها عدم السماح بعودة الرئيس هادي إلى عدن؛ وتشكيل جيوش مناطقية، لا تؤسس لدولة).

    *. وقوف بعض المحسوبين على الإصلاح ضد السعودية والإمارات نكاية بموقفهما من قطر وتركيا ومرسي.

    ☆. وبين نكاية هنا وأخرى هناك، برزت كل النتوءات الضارة، وعلى رأسها ميليشات الحوثي، وأُهين الشعب اليمني وتدمرت مكتسباته؛ وظهرت طبقة كبيرة من الإنتهازيين والفاسدين في كل مؤسسات الدولة.

    ☆☆. مؤلم أن نجد أن هناك من مازال يمارس هواية الخِفة والعبث بمصير 30 مليون يمني، ولم يتعظ بما حدث ويحدث، ومازال رهينة لأحقاده الشخصية أو الحزبية أو المناطقية.

    ☆☆☆. أما يكفي أن تلك الممارسات العبثية، التي مارستها كل القوى السياسية في اليمن؛ دمرت مكتسبات ثورة 1962م، وسلمت البلاد لقوى الإمامة؟!.

    ☆☆☆☆. أما يكفي غزارة الدماء اليمنية التي سُفكت وتُسفك كل لحظة بنصال الحوثي وإيران وحزب الله وقطاع الطرق والجماعات المسلحة؟

    متى نعقل ونتعظ؟!

    واقع الحال لا يُنبئ بخير.

    * سفير يمني سابق.

    لندن.

    4 يوليو 2019م.

    تم طباعة هذه المقالة من موقع التغيير نت www.al-tagheer.com - رابط المقالة: http://al-tagheer.com.com/art38151.html