الجيش الوطني يفشل هجمات على مواقعه غرب تعز
قبل 23 يوم, 13 ساعة
2018-08-30ظ… الساعة 15:09

التغيير- صنعاء:

أكدت ألوية العمالقة من الجيش الوطني استهداف ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، صباح الأربعاء، قاطرة إغاثية تابعة للصليب الأحمر في الخط الرملي القريب من مديرية التحيتا، جنوب مدينة الحديدة الساحلية.

وقالت في بيان لها، نشرته على صفحتها الخاصة بالتواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إن «ميليشيات الحوثي قامت باستهداف القاطرة التابعة للصليب الأحمر أثناء مرور الصليب الأحمر بقافلة غذائية لأهالي مديرية التحيتا صباح اليوم (الأربعاء) لمساعدة المواطنين على توفير مأكلهم ولقمة عيشهم في ظل التدهور الذي تسببت به ميليشيات الحوثي بانقلابها».

وأضافت: «تقوم ميليشيات الحوثي باستهداف القافلات الغذائية المقدمة من جميع المنظمات الدولية للمواطنين في الساحل الغربي»، وأن «وضع ميليشيات الحوثي المتخبط والمخالف لجميع القوانين والمواثيق التي تقتضي عدم استهداف الإغاثات الإنسانية بطرق إجرامية علامة لنفاد الطرق الحربية لديها وعجز يفضي إلى قطع حاجة المواطن». وأوضحت أن «ميليشيات الحوثي تحاول تخويف المنظمات الإنسانية وطردها من الساحل الغربي بتهديدها بالقصف تقوم ألوية العمالقة بتوفير الحماية الكاملة للمنظمات الإنسانية حتى تخف معاناة المواطنين».

ميدانيا، وفي إطار العملية العسكرية لاستكمال تحرير ما تبقى من مواقع في محافظة حجة الحدودية التي لا تزال بيد ميليشيات الحوثي الانقلابية، دفعت السعودية بتعزيزات عسكرية إلى تحالف دعم الشرعية في اليمن لمساندة الجيش اليمني في معاركه ضد الحوثيين في محافظة حجة، شمال غربي اليمن، طبقا لما أوردته «العربية» عن مصدر عسكري أوضح أن «القوة العسكرية اشتملت على آليات ومدرعات وفرق هندسية لكشف الألغام ومئات الجنود».

يأتي ذلك بعدما دفعت ميليشيات الحوثي الانقلابية، الأيام الماضية، بتعزيزات عسكرية ومسلحين إلى مديريتي عبس ومستبأ، في محافظة حجة، في محاولة منها أن تدفع بقواتها إلى مديرية حيران المجاورة للمديريتين والتي أصبح مركز المديرية تحت قبضة قوات الجيش الوطني. وتواصل قوات الجيش عملياتها العسكرية في مختلف الجبهات القتالية أبرزها صعدة، معقل الانقلابيين، وجبهة الساحل الغربي وعدد من الجبهات في بالبيضاء، مع اشتداد المعارك في مختلف جبهات القتال الغربية والشرقية الجنوبية في محافظة تعز، وسط تقهقر ميليشيات الحوثي الانقلابية أمام قوات الجيش الوطني ومقاتلات تحالف دعم الشرعية التي كبدت الانقلابيين الخسائر البشرية والمادية الكبيرة.

وفي تعز، جرى إفشال قوات الجيش الوطني هجمات الانقلابيين على مواقعهم غرب تعز وعلى معسكر الدفاع الجوي، في الوقت الذي قالت مصادر عسكرية إنها عشرات الألغام والعبوات الناسفة من نقيل الصلو، جنوب، وهو النقيل المؤدي إلى دمنة خدير، جنوب شرقي تعز، وأن العبوات كان الانقلابيون قد زرعوها في الطريق العام وتحت العبارات والجسور.

وفي صعدة، معقل الانقلابيين، تواصل قوات الجيش الوطني بإسناد من تحالف دعم الشرعية، تقدمها في ظل معارك ضارية تتكبد فيها ميليشيا الحوثي الانقلابية خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، حيث تركزت أعنف المعارك في مديريات الظاهر وبكيل المير ورازح.

وتستميت الميليشيات الانقلابية استعادة المواقع التي خسرتها في مختلف الجبهات وخصوصاً جبهة مران، معقل زعيم الانقلابيين.

ونقل موقع الجيش الوطني الإلكتروني «سبتمبر نت»، عن مصدر عسكري ميداني تأكيده أن «قرى الصافية، الجريب، وسوق العلى، والمربح، والقوفعي، ومسه، وجراري، والنظرة، والمجرم، وأم دحيم، وكفات جعوان، والغيفل، والصيخابة النكارة، قد تم تحريريها من قبضة الميليشيات»، وأن مقاتلات التحالف العربي «ساندت قوات الجيش الوطني أثناء المعارك، وقصفت مواقع الميليشيا الانقلابية وتعزيزاتها، وكبدتها عشرات القتلى والجرحى في صفوفها».

 

وذكر أن «قوات الجيش استعادت كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة المتنوعة، من قبضة الميليشيا الانقلابية، كميات الأدوية والمستلزمات الطبية»، وأن «الجيش الوطني، أفشل عدداً من محاولات الميليشيا للتسلل إلى المواقع المحررة في منطقة مران، وكبدوها قتلى وجرحى في صفوفها».

وأكد أن «لواء العروبة فرضت السيطرة على ميمنة مران وصولا إلى مشارف حجة».

وثمن قائد اللواء الثالث العروبة اللواء عبد الكريم السدعي، دور مقاتلات التحالف العربي، إلى قال عنها إنها «تلعب دورا كبيرا في مساندة قوات الجيش في عملياته العسكرية»، معبرا عن شكره لمشايخ وأبناء محافظة صعدة الشرفاء المساندين للجيش في معركته المصيرية لاستعادة الدولة من قبضة الميليشيا الحوثية المدعومة من إيران.

رافق ذلك سقوط قتلى وجرحى من الانقلابيين في معاركهم مع الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في جبهة قناية بالوهبية بمحافظة البيضاء، وسط اليمن، عقب محاولة تسلل الميليشيات إلى مواقع الجيش الوطني في ميسرة جبهة قانية الذي تمكنت على إثرها قوات الجيش من التصدي لهم وإجبارهم على التراجع والفرار بعد سقوط نحو 12 انقلابيا بين قتيل وجريح.