قذائف الحوثي تدمر منازل المواطنين في حيس...القوات المشتركة تتلف 600 لغم حوثي في الدريهمي بالحديدة ..
قبل 1 شهر, 7 يوم
2019-07-17ظ… الساعة 16:21

التغيير- عدن:

  تواصل قوات الجيش الوطني، المسنود من تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، تقدمات جديدة في جبهات صعدة وحجة، شمال غرب صنعاء، والضالع بجنوب البلاد، والجوف، شمالا، ومارب شرق صنعاء، وكبدت ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من ايران الخسائر الكبيرة، بشرية ومادية.

واستهدفت مقاتلات تحالف دعم الشرعية، الثلاثاء، مواقع وتجمعات لمليشيات الحوثي الانقلابية غرب صرواح بمحافظة مأرب، ما اسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

جاء ذلك بعد اقل من 24 ساعة من استهداف المقاتلات تجمعات لميليشيات الانقلاب في سلسلة جبال الكبار بمديرية ناطع، شمال محافظة البيضاء، بوسط اليمن، ما اسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الانقلابيين.

وشهدت جبهة مريس، شمال الضالع، الثلاثاء، معارك عنيفة بين الجيش والانقلابيين، عقب تصدي الجيش الوطني لهجوم مجاميع حوثية على مواقعهم غرب مريس في محاولة مستميته منها استعادة مواقع خسرتها ابرزها التباب السود.

 وقال مصدر عسكري، ان "الجيش افشل محاولة الميليشيات التقدم الى مواقعهم والحق بهم الخسائر البشرية والمادية"، وان "ميليشيات الحوثي تواصل عملياتها المستميتة في محاولة منها احراز أي تقدم يذكر وفي حال افشال جميع مخططاتها تكثف من قصفها الهستيري على مواقع الجيش والقرى السكنية في عدد من المناطق في الضالع ابرزها مديريات قعطبة ومريس، شمالا".

واعلن الجيش الوطني احرازه خلال اليومين الماضيين تقدما في جبهة الصفراء، شمال محافظة صعدة، معقل ميليشيات الحوثي، من خلال السيطرة  سلسلة تباب مكحلات وتبة راكان وجبل نواف الستراتيجي باتجاه وادي الأشر بمنطقة التابعة لمديرية الصفراء، وقطع خطوط الإمداد عن المليشيات الحوثية المتواجدة في ما تبقى من منطقة النقعة ببلاد الرزامات".

وفي حجة، المحاددة للسعودية، تمكنت قوات الجيش الوطني، في عملية هجومية مباغته، السيطرة على مواقع عسكرية جديدة خاضعة لسيطرة الميليشيات الحوثية الانقلابية في شرق ميرية حرض، شمالا، باسناد من مقاتلات تحالف دعم الشرعية التي استهدفت بعدة غارات تجمعات وتعزيزات للمليشيا الحوثي الانقلابية.

وفي الجوف، يواصل الجيش تقدمه عدد من المناطق شمال شرق، حيث اندلعت المعارك بين الجيش الانقلابيين في مديرية خب والشعف، بالتزامن مع المعارك التي تشهدها جبهة الظهرة بمديرية برط العنان، شمالا.

ووفقا لمصدر عسكري، تمكنت قوات الجيش من التقدم في جبال راس التمساح والسواد في جبهة السليلة بذات في خب والشعف بعد مواجهات اسفرت عن سقوط قتلى وجرحى بين الطرفين.

الى ذلك،  أتلفت الفرق الهندسية التابعة للقوات المشتركة في محافظة الحديدة  الساحلية، غرب اليمن، كميات كبيرة من الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من ايران بعد تفكيكها ونزعها من مناطق متفرقة من المحافظة.

وقال مصدر في الفرق الهندسية، نقل عنه مركز اعلام العمالقة، أن "كمية الألغام والمتفجرات التي فككتها ونزعتها الفرق الهندسية وتم تفجيرها في منطقة غليفقة التابعة لمديرية الدريهمي بلغت 600 لغم أرضي ومن بينها عبوات ناسفة وقذائف صاروخية حولها الحوثيون إلى ألغام وقاموا بزرعها في الطرق العامة والفرعية والشواطئ والأحياء السكنية في مختلف مناطق مدينة الحديدة كانت تهدد حياة المواطنين ".

واضاف ان "الفرق الهندسية التابعة للقوات المشتركة  سبق واتلفت كميات كبيرة من الألغام والعبوات الناسفة والمتفجرات التي تم نزعها في مختلف مناطق محافظة الحديدة"، وان "المئات من المدنيين سقطوا ضحايا بسبب الألغام مختلفة الأحجام والأنواع التي زرعتها المليشيات في الكثير من الأحياء السكنية والقرى والمزارع وحتى داخل منازل المواطنين في شتى مناطق ومديريات محافظة الحديدة".

 وتواصل مليشيات الحوثي المدعومة من إيران زرع الألغام وحفر الخنادق والأنفاق في أحياء وشوارع مدينة الحديدة وتفخيخها في إطار التصعيد العسكري للمليشيا منذ بدء سريان الهدنة الأممية لوقف إطلاق النار والعمليات العسكرية في الحديدة .

يأتي ذلك في الوقت الذي تواصل فيه ميليشيات الانقلاب خروقاتها اليومية للهدنة الاممية بقصف واستهداف مواقع القوات المشتركة والقرى المأهولة بالسكان في مدينة الحديدة وريفها الجنوبي، حيث كثفت من قصفها، خلال الساعات الماضية، من قصفها على مواقع متفرقة للقوات المشتركة وعدد من القرى في مديرية حيس، جنوبا، بمختلف الاسلحة.

ووفقا لمصادر محلية، قصفت ميليشيات الحوثي "عدداً من المنازل بقذائف مدفعية الهاون وبالأسلحة الثقيلة والمتوسطة بشكل عنيف وسقطت القذائف على منزل المواطن محمد يحيى غالب وأخرى سقطت في منزل المواطن عبدالرحمن الأهدل مما أدى إلى تدميرها وتضرر منازل أخرى بشكل كبير، علاوة على الحاق الخسائر في ممتلكات المواطنين.

وذكرت المصادر ان "عدداً من المواشي والأبقار قُتلت بقذائف الهاون التي أطلقتها المليشيات وسقطت على منازل المواطنين وأصابتها بشكل مباشر "، وأن "حالة من الخوف والهلع سادت الأحياء السكنية عقب الإستهداف الهمجي لمليشيات الحوثي عليها لاسيما في صفوف النساء والأطفال وكبار السن".

وعلى صعيد متصل، انتزعت الفرق الاختصاصية العاملة ضمن مشروع نزع الألغام "مسام" الذي ينفذه "مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية"، 1696 لغما حوثية منذ بداية شهر يوليو (تموز) الجاري، كانت قد زرعتها ميليشيات الحوثي الانقلابية.

وقال مدير عام مشروع "مسام" أسامة القصيبي، بأن " فرق المشروع نزعت خلال الأسبوع الثاني من شهر يوليو (تموز)  901 لغما وعبوة ناسفة، ليصل بذلك مجموع ما تم نزعه منذ بداية الشهر ولغاية يوم 11 منه 1696 تنوعت بين ألغام، ذخائر غير منفجرة وعبوات ناسفة".

واضاف، وفقا لموقع "مسام"، ان "الفرق الهندسية  نزعت خلال الأسبوع الماضي 530 لغما مضادا للدبابات و48 مضادا للأفراد، و نزعت 298 ذخيرة غير منفجرة و25 عبوة ناسفة".

وذكر ان "فرق المشروع المنتشرة على الأراضي اليمنية تمكنت منذ انطلاق المشروع ولغاية يوم 11 يوليو الجاري من نزع 75811 تنوعت بين ألغام، ذخائر غير منفجرة وعبوات ناسفة".

وعلى ذات السياق، أكد قائد الفريق 25 مسام العقيد قاسم ثابت أن "فريقه باشر عمله منتصف العام الماضي في الساحل الغربي بخطة طوارئ، وذلك لتمكين المواطنين من العودة إلى منازلهم ومزارعهم بعد أن كانو نازحين نتيجة تفخيخها من قبل مليشيات الحوثي بآلاف الألغام والعبوات الناسفة، فقد تمكن الفريق من فتح الطرقات وتأمين المواطنين في منازلهم ومزارعهم ومدارسهم".

وقال ان "الفريق تمكن من تطهير 13 حقلا في مناطق الخصيب، الرويس، منطقة الباكرية، منطقة الهاملي بمديرية المخاء، غرب تعز"، وان "إجمالي ما تم  نزعة من قبل الفريق 25 يقدر بأكثر من 3700 لغم وعبوة ناسفة من الحقول الـ13 التي طهرها الفريق".

واضاف ان "الفرق الهندسية التابعة لمشروع مسام تمكنت من تطهير 70 بالماضة من مديرية المخاء". داعيا في الوقت ذاته "المواطنين إلى تجنب الأجسام المشبوهة وعدم العبث بها وإبلاغ الفرق الهندسية عن أي أجسام غريبه يجدوها وكذلك عدم الدخول أو الرعي في المناطق التي لم تصلها بعد  فرق “مسام” الهندسية".

واكد "استمرارهم في مهمتهم الانسانية الذي كلفوا بها في الساحل الغربي وبدعم وإسناد وإشراف من قبل المشروع السعودي لنزع الألغام باليمن "مسام" حتى يتم تطهير كافة المناطق الملغومة وتأمين حياة الناس في مساكنهم، مدارسهم، ومزارعهم".

وأشاد قائد الفريق 25 بـ"الإهتمام الكبير الذي تولية قيادة مشروع مسام ممثلة بمدير عام المشروع السيد أسامة القصيبي لتسهيل عمل الفرق الهندسية في مديريات الساحل الغربي بشكل خاص وباقي محافظات اليمن بشكل عام".

واشار الى انه "من خلال مراكز الاطراف الصناعية التي أنشأها المركز في محافظتي مأرب وعدن جرى تركيب مئات الأطراف الصناعية لمن تعرضت أطرافهم للبتر بسبب هذه الألغام التي لا تفرق بين أحد إضافة إلى تلقي عدد من الحالات للرعاية الطبية بالمراكز الطبية العامة والخاصة باليمن، وداخل المملكة العربية السعودية على حساب مركز الملك سلمان للإغاثة، كما أن هناك أيضًا عددًا من الحالات التي جرى علاجها خارج اليمن في جمهورية السودان وفي الأردن". موضحا ان "المشروع تمكّن في مرحلته الأولى من انتزاع أكثر من 74 ألف لغم وقذيفة متنوعة".