تفاصيل الرفض الإماراتي لإنهاء الأزمة مع قطر؟!
قبل 1 شهر, 21 يوم
2019-12-01ظ… الساعة 08:20 (التغيير_متابعات:)

رصد جمال ريان، الإعلامي بشبكة "الجزيرة" القطرية، ما اعتبره تغيرًا في النبرة الإماراتية تجاه الحديث عن مصالحة خليجية وشيكة بعد عامين من تعرض قطر للحصار من قبل السعودية والإمارات والبحرين ومصر. 

وجاء ذلك في أعقاب مؤشرات متزايدة خلال الأيام الأخيرة على توجه لإنهاء الأزمة التي وصفت بأنها الأسوأ في تاريخ العلاقات بين دول الخليج العربية، مع بروز تصريحات لمقربين من دوائر السلطة تتحدث عن تحركات واتصالات جادة بين مختلف الأطراف لإنهائها.

وعلق ريان في سلسلة تغريدات عبر حسابه على موقع "تويتر" على نتائج الاجتماع التنسيقي بين السعودية والإمارات، قائلاً: "تكتم شديد على نتائج اجتماع مجلس التنسيق السعودي الإماراتي ، خاصة ما يتعلق بالأزمة الخليجية ، لكن الايام القليلة القادمة ستكشف ان كانتالإمارات ستلحق بقطار  السعودية للمصالحة  مع قطر  ، أم ستلحق السعودية بالقطار  الإماراتي المعاكس للمصالحة، لننتظر".

وأشار ريان إلى تصريح لحمد المزروعي، مستشار ولي عبد أبوظبي يستبعد فيه تحقيق المصالحة، لافتًا إلى أن  "اول تصريح غير رسمي اماراتي سلبي تهجمي ضد قطر،  صدر بعد الاجتماع التنسيقي السعودي الاماراتي، كان بواسطة هذا الكائن (حمد المزروعي) وحمل عبارة "ما في صلح".

وتساءل: "فهل خضعت السعودية للإمارات وقررت اجهاض مساعي حل الأزمة الخليجية؟".

وقال ريان: "المقربون من اصحاب القرار مثل الدكتور عبد الخالق عبد الله ، تغيرت نبرتهم ، بتقديم حجج واهية ، لإجهاض مساعي المصالحة الخليجية بعد الاجتماع التنسيقي السعودي الإماراتي ، ولكن لم يصدر حتى الان اي موقف سعودي رسمي او غير رسمي  مماثل للإمارات".

وكان عبدالله، وهو مستشار سابق لمحمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي علق على تقرير يتحدث عن زيارة سرية لوزير الخارجية القطري، محمد عبدالرحمن إلى الرياض في الشهر الماضي.

وقال عبر حسابه على "تويتر": "صحيفة وول ستريت الامريكية تكشف ان قطر عرضت "بيع" الإخوان لقاء المصالحة مع السعودية وبقية الدول المقاطعة. المطلوب من قطر اما تأكيد او نفي رسمي لما جاء في تقرير الصحيفة".

غير أن ريان اعتبر أن "هذه حجج واهية بعد الاجتماع التنسيقي السعودي الاماراتي لتبرير إجهاض مساعى حل الأزمة الخليجية، وهي لا تنطلي على مبتدأ  في الاعلام ،قطر مواقفها واضحة تجاه قضايا الحق والعدل وعلى رأسها القضية الفلسطينية وهي في إطار دعم القانون الدولي وحماية حقوق الإنسان وليس لأجل جماعة سياسية".