تجربتي في الرعاية الصحية للمبدعين : البحث عن المثقف العضوي !
قبل 10 سنة, 8 شهر
2007-12-26ظ… الساعة 21:19
التغيير ـ بقلم د. نزار غانم : لنطوف في تجربتي في الرعاية الصحية المجانية للمبدعين اليمنيين
و المبدعين العرب المقيمين في صنعاء و التي دشنتها يوم 15-8-1992م في حجرة  يتيمة ضمن عيادة الطبيب أبوبكر القربي  بشارع بغداد فله مني الشكر على تلك الاستضافة الكريمة في ذلك الحين .
و الدافع او الدوافع بالنسبة لي للنهوض بهذا العمل و قبول تحدياته و  الذي سبقت فيه اليمن دول العالم قاطبة هو الاعجاب الذي احمله لأصحاب الانتاج الفكري عامة و في بلادنا خاصة , فهم  و بشهادة وثائق التاريخ الحديث و المعاصر لليمن حملوا مشاعل التغيير نحو الأفضل من خلال نضالهم من أجل الثورة و التحرير و النهضة و الوحدة الشماء , و هم كما يقال ذاكرة الأمة من خلال انتاجهم الفكري الذي سيظل الكثير منه مفخرة في جبين الأمة ,  و هم أنفسهم اول من بادر الى انشاء مؤسسات المجتمع المدني  في بلادنا و من ذلك و على سبيل النمذجة لا أكثر انشاء نادي الأدب العربي بمدينة عدن على يد الشاعر الفنان أحمد فضل العبدلي الشهير بالقمندان و الروائي و الأديب و الصحافي محمد علي لقمان و عدد آخر من رجالات الاستنارة في العشرينات من القرن المنصرم , و كذا قيام  الشاعر المربي أحمد محمد نعمان بانشاء جمعية خيرية في قريته  هدفت الى اتاحة الفرصة للتعلم  لابناء المنطقة في الثلاثينات من القرن الماضي , و انشاء آل الأكوع الذين شغفوا بتحقيق التاريخ اليمني  لجمعية الحكمة في اب في الاربعينات من القرن نفسه , و ما تلك الا نماذج كما سبق و أشرت .
و لم يتوقف فضل المبدع اليمني  عند ارهاصات نشأة المجتمع المدني عبر  النشاط الثقافي و الاجتماعي  المؤسسي النابع من فكره الوطني المستنير  بل مهر عدد كبير من المبدعين ثورة عام 1948م مثلا ,   دمائهم الزكية  و التي اختلطت بدماء الشهداء العرب الذين كان لهم دورا متفردا في تلك المحطة من صيرورة التغيير نحو الأفضل في بلاد اليمن. و حتى في مهاجرهم كان اليمنيون هم السباقون الى اقامة الجمعيات و الروابط في ارض المهجر اكان ذلك في كاردف بمقاطعة ويلز بالمملكة المتحدة أو في أرخبيل بلاد الملايو أو في غيرهما حيث نشأ على يدهم الأدب المهجري اليمني..
ان المبدع هو  من حيث واقع الأمر انسان ملهم لأن الابداع التدفقي الهام مباشر كالشعر مثلا ,  و الابداع التعللي كالنقد مثلا ,   هو ابداع على الابداع و هما معا ساقا الابداع  و فضائه اللامحدود .
و قد دفعني تخصصي الطبي الدقيق في الطب المهني الى استكشاف المزيد و المزيد من  أسرار العلاقة الجدلية بين عافية الانسان و المهنة التي يحترفها و في هذا المقام ترد الى الخاطر العبارة المعروفة في أدب العرب و أعني بها (فلان أدركته حرفة الأدب ) . لكنني حتى  لو لم يكتب لي التخصص في هذا الفرع من مجاهل علم الطب لأقدمت على تقديم الرعاية الصحية للمبدعين في بلادي و لأسرهم أيضا  اقرارا مني بالمقولة الذائعة الصيت ( وراء كل عظيم امرأة ), و وراء تلك المرأة فلذاتنا أو ليس كذلك؟ و قد يندهش بعضكم ان علم  ان في امريكا اليوم تخصص متفرع من الطب المهني يسمى طب الفنون الادائية performing arts medicine
و الطريف ان العالم سيلر وجد بردية فرعونية تعود الى 1500 قبل الميلاد تشير الى اثر العزف المزمن على العازفين  على الالات الموسيقية الضخمة و تسببه في تشوهات العمود الفقري و هي المعلومة التي دائما ما يؤرخ للامراض المهنية في الكتب بذكرها كما يفعل الطبيب العراقي حكمت جميل .
كما  أنني وجدت مصلحة  ذاتية لي في هذا القرار الهام في حياتي و هو الاحساس بالاشباع النفسي من خلال تحقيق الذات عبر العطاء دون مقابل مادي  و تأكيد الانتماء للمجتمع كما  أرى في نظرية  عالم النفس المفكر ماسلو الذي تختزل أفكاره في هرم الاحتياجات الانسانية الشهير , و ان كنت أرى أن الحضرمي ابن خلدون قد سبقه الى تناول تدرج الضروريات و الحاجات و الكماليات في تطور العمران البشري. و ان كان لي تعليق فهو أن بعض الأشخاص قد يكونوا موجودين في أعلى الهرم و قاعدته في الوقت ذاته و هو ما نعرفه في ثقافتنا العربية الاسلامية بالايثار.
و كنت في نشأتي الأسرية أجد في والدي نموذجا  للمبدع الملتزم لا الملزم فقد شهدت ولادة قصيدة له جاء فيها :-
حق الشعوب على البلاد أمانة  جلت عن الأحزاب و الأفراد
و هو معنى قريب من قول الشاعر اليمني محمد سعيد جرادة رحمة الله عليه في قصيدة له :-
أنا وطني و أهوى موطني أأقيم حزبا كي أحب بلادي ! 
اذن المبدع و المثقف العضوي هو ناشط اجتماعي شأنه شأن كل سياسي و لكنه ليس بالضرورة حزبي في وعيه و حياته السياسية.
و عندما شمخت راية الوحدة اليمنية على ربوع بلادنا أتت معها بكثير من الافكار و التجارب الخلاقة و التي يمكن ان تكون تجربة اقامة عيادات مجانية للمبدعين   من ضمن تجلياتها ففي صنعاء  عيادة على يدي و يد عدد من الزملاء  الاطباء عام 1992م و بدعم معنوى لامحدود من اتحاد الادباء و الكتاب اليمنيين في صنعاء فلهم مني خالص الاخلاص,ثم في عدن على يد الطبيب حسين الكاف عام 1993م   ثم في  الشحر على يد مساعد طبيب عبدالقادر رويشد عام 1993م و برعاية من الشاعر الفنان حسين ابوبكر المحضارو في هذا يقول المحضار رحمة الله عليه :-
أبدع تجازى بابداعك و ترضي الجميع
و أعمل من الخير في دنياك ما تستطيع
و اخلص و جد و اشتري المعروف و احذر تبيع
و قدم الشكر للشاب الاديب الوديع
نزار غانم تعمق في المعاني ضليع
ربى بحضن الأدب من عاده الا رضيع
و أشكر رويشد و ما قدمه لك من صنيع
و من يساعد من المخرج يلما المذيع
و من يشتي الخير يا أهل الخير يأتي سريع
عيادة المبدعين تأتي بما هو بديع
في الشحر فصل الشتاء اليوم أصبح ربيع
و الختم بالمصطفى الهادي النبي الشفيع
ثم في  ذمارعلى يد الطبيب عبده الحاج  ثم في  اب على يد الطبيب عبدالواسع العريقي و على العموم فان التاريخ قادر على غربلة الصالح من الطالح الى ما لا نهاية و قد شهدت بعيني في عمري القصير   رد الاعتبار الى عدد من الرموز الوطنية المفكرة في حياتنا   بعد ان لاقوا خلال اقامتهم بيننا نكرانا و عداوة غير مبررة .
لقد كنت أبحث كما بدأ يتجلى لكم من خلال السطور الماضية عن المبدع الذي ينبري الى  الاضطلاع بدور المثقف العضوي المنتمي لمجتمعه و هي أفكار جائتني من خلال اطلاعي على كتابات الايطالي اليساري انطونيو جرامشي تماما كما جائتني من خلال اطلاعي على كتيب ( مهمة الشاعر في الحياة ) للمصري اليميني سيد قطب فتأمل !
و حينها لم أكن أجد طلاقا بين المبدع و المثقف العضوي  في مجتمعنا  رغم أنني شخصيا قد تعرضت لمواقف خصمت فيها اهتماماتي  بالفنون الأدائية و شغفي بالغناء اليمني   من مكانتي الاكاديمية بين طلابي في تخصص طب المجتمع في كلية الطب بجامعة صنعاء التي وهبتها حتى الآن ستة عشر عاما من العلم و  العمل .
و قد ذهب كاتب( ع.ر )  بصحيفة حزبية الى ان الابداع بدعة و الاحتفاء به ضلالة , بينما ذهب كاتب(ع. ك) في صحيفة رسمية الى ان الأولى بأطباء اليمن ان يعالجوا مجانا امراض اللاجئين الصومال الينا كما تفعل منظمة اطباء بلا حدود التي بدا مبهورا بها مقارنة بما فعلنا للمبدعين و ختم حديثه بالقول ان فقر هذا الطبيب من الموهبة الفنية هي التي جعلته  يأتي بهذا الابتكار حتى تستكب الاقلام للاشادة به .
و بالطبع فقد تناهى الى سمعي  ما وجده الفيلسوف الاغريقي المثالي أفلاطون من صعوبة في قبول الشعراء في جمهوريته و ان كان قد عاد و ادخلهم فيها من الباب الخلفي ملتمسا لهم العذر في أن كتاباتهم تمجد الآلهة و المنظومة القيمية و الحسية  لديه من الحق و الخير و الجمال  . أما في  التراث العربي الاسلامي فيمكن لنا أن نقف  عند المقولة الجارحة جدا لعمنا أبي بحر عمر  بن عثمان الجاحظ الذي عاش ما بين 150 و 255 للهجرة في رسالته المعنونة( رسالة ذم أخلاق الكتاب )اذ يقول :-
(معاشر الكتاب .... ما أعلم أهل صناعة أملأ لقلوب العامة منكم , ثم أنكم في غاية التقاطع عند الاحتياج, و في ذروة الزهد في التعاطف عند الاحتلال .. كأنكم أولاد غلات , و ضرائر امهات , في عداوة بعضكم بعضا , و حنق بعضكم على بعض . ان احدكم يتحاذق عند نظراته بالاستقصاء على مثله , و يسترجع  رأيه اذا بلغ في نكاية رجل من اهل صناعته. انكم كالهرمة من الكلاب في مرابضها ,يمر بها أصناف الناس فلا تحرك . و ان مر بها كلب مثلها نهضت اليه بأجمعها حتى تقتله. و انه ليبلغني أن رجلا من القصابين يكون في سوقه , فيتلف ما في يديه , فيخلي له القصابون سوقهم يوما , و يجعلون له أرباحهم , فيكون بربحها منفردا , و بالبيع مفردا , فيسدون بذلك خلته و يجبرون منه كسره , و انكم لتتناكرون عند الاجتماع و التعارف , تناكر الضباب و السلاحف , أف لكم و لأخلاقكم ) ,
و آراء الجاحظ  بسبب نزعته التجريبية أصبحت مما يستشهد به اليوم علماء علم  النفس الفسيولوجي ,  و حتى  يمنيا لنا أن نرجع الى ملخص لرسالة ماجستير أجيزت بقسم علم النفس بكلية الآداب بجامعة صنعاء  للأستاذ عبدالاله محمد صالح تحت عنوان ( السمات النفسية لدى المبدعين من الشعراء اليمنيين )   و يقيني أن علم النفس الاجتماعي مدخل من مداخل مقاربة الأمر برمته أيضا كما يقول الشاعر و المثقف السوداني طارق المادح في نظريته ( المثقف الحاضر ).
ان المعرفة هي الحرية و كانت اجواء الحرية قد أخذت تضوع ريحانا بعد الوحدة الشماء , و ينبغي أن لا يمر مرور الكرام علينا  ما أقدم عليه شيخ المثقفين العضويين  في اليمن الفقيد الشاعر الأديب عمر الجاوي من خروج طوعي من قيادة مؤسسة  ثقافيه نذر لها عمره الى العمل السياسي الحزبي الطابع ليكمل رسالته الوحدوية و الانسانية دون ان يقال انه يجير عمله في تلك المؤسسة الرائدة و العريقة  لصالح الحزب الوليد , و الشيء لا يستغرب اذا جاء من معدنه , بينما شهدنا منذ ذلك الحين تنافس الحزبيين على احتواء المنظمات غير الحكومية  و افراغها من طبيعتها كقطاع ثالث لا يهدف الى الربح لتجييرها لمصلحتها الحزبية الضيقة أو المؤقته  في بلد شرع التعددية الحزبية و فتح الباب امامها فلماذا التسلل من النافذة حيث أمرنا أن نأتي من الأبواب لا سيما و هي مشرعة؟
 و مما زاد من حرصي على أن أبدأ ما بدأت انني كنت أقرأ في الصحف السيارة استغاثات عن أدباء و فنانين بالقيادة السياسية هذه أو تلك لتقوم بالانفاق على علاج الأديب من مرضه و كأنها حسنة تجود بها بينما هي غير قادرة على تأمين حقوق الملكية الفكرية  لأبنائها المبدعين و الذين كانوا و ما زالوا هدفا يسيرا لقراصنة النشر في بيروت  .
 انني كطبيب درس الطب الوقائي و درسه أجد ان الصحة الغالية ليست مجرد الخلو المرحلي من المرض  بل هي العافية المستدامة  و التصالح مع النفس و التوافق السلوكي مع الآخرين و القدرة علي الحب و العمل و بلغة الموسيقى هي الهارموني. و مثل هذه الحالة يجب ان تتوفر لها خدمات مؤسسية  تخصصية دائمة  تعود ملكيتها الى الشريحة نفسها و التي يجب ان تسهم و لو رمزيا في تمويل ممتلكاتها؟!!؟ فهل كنت اذن من دعى الى قيام تأمين صحي مهني للذين أدركتهم حرفة الأدب انطلاقا من قطرنا المتواضع اليمن ثم عولمة الفكرة و أنسنتها و هو بالفعل ما حدث  من خلال دعوات في صحافة مصر و أخص بالذكر هنا حديث الدكتور حسن طلب و  كذا كاتبة سعودية و فنان عماني ناهيك عمن يمكن ان يكون قد وصلت اليه الفكره فناقشها مبرزا سلبياتها  كما حدث مع المفكر اللبناني الدكتور علي حرب  الذي شن علي الحرب في كتابه(نهايات العولمة) و لا أظنه الا أساء فهمي فقط كما بين له ذلك عالم الاجتماع اليمني الدكتور  سمير الشميري بصحيفة (الأيام) العدنية. و أود أن أذكركم بأن الطبيب و الشاعر المصري الرقيق ابراهيم ناجي لم يخصص عيادته للمبدعين و انما كان يعفيهم من الرسوم و يقدم للفقراء  احيانا الغذاء قبل الدواء رحمة الله عليه.
 و لا يمكن أن نصل بالمبدع الى حال أفضل ما لم ندرك أساسا خصوصية نفسيته النابعة من نمط الشخصية المبدعة و التي قد  لا تخلو من قلق وجودي مزمن يكابد فيه المبدع ما يكابد. ان الطب الوقائي يعمل على تحييد العوامل المؤدية الى المرض على المدى الطويل  ناهيك عن القصير و يلتفت الى أفراد أسرة المبدع من خلال علم طب الأسرة و يعي أن الأنا الفنانة جزء أساسي في التعالقات النفسية و التجاذبات الاجتماعية التي يعيشها المبدع. و من واقع التجربة فان ما يتبقى من حالات يجب علاجها في الخارج لا يتجاوز 5 % من مجمل الحالات اذا توفر خط الرعاية الصحية الأولية.
و أنا أعلم أن الشعر ليس موظفا لدى التاريخ لنستنطقه, بل  انه الهام تتقاطع فيه الذاكرة بالخيال , لكن لا بأس أن نستعرض كيف يرى المبدعون القضية التي نحن بصددها من خلال أشعارهم ذاتها ! فالشاعر و الصيدلاني محمد الشقاع يرى عبر قصيدة له نشرت في صحيفة ( النبأ ) الصنعانية ما يلي :-
في نشرة الأخبار
نزار
يفتح عيادة لشفائنا مزار
لكن هناك من لا يملك الدثار
من لا يجد لقمة لأخيه أو لأبيه أو  لأفواه الصغار
هناك من يجري من شارع لشارع بلا ازار
من يحتسي كوب الغبار
و من يموت دون قبر دون أهل دونما زوار
يجيئون من شعوب من عدن و يطلعون من ذمار
تلقاهم أمامك في ساحة المنزل أو قاعة انتظار
تلمحهم امامك في شاشة التلفاز او سيارة الايجار
و جلهم و كلهم دونما شفاء و دونما كساء و دونما سماء
و دونما نجوم تسعد السمار
و قد يأتون يا صديقي العزيز دونما اشعار
و دون ان يعرفوا ان وجهك الحبيب و الطبيب
يشفي الوزراء و الأعيان و الأخيار
نزار استمر حتى تجد كل البلاد طبيبها المختار
و اذكرني ان جئت يوما زائرا لا يملك الدينار
و الشاعر الشعبي الحضرمي و خبير الحرف اليدوية بمدينة الشحر صالح باظفاري يقول  في قصيدة له نشرتها صحيفة (الحق ) الصنعانية  :-
ممكن نعالج ألف مبدع بالابر و البنسلين
و أيش بايعالج حمة الابداع بين المبدعين
عقولهم جفت من التفكير و القول الرزين
بس كيف بيكتبون نيران الغلا ترشن رشين
لما متى بنظل مزمار داوود الحزين
ما نعرف الفرحة و لا نعرف نغمة حسين
انظر الى ابداعنا كله بكا عبر السنين
تبكي حروف الضاد من ابداعنا و الله المعين
من اين بانبدع و بقعة كلها تطحن طحين
و الناس تؤكل بعضها و سعيد يحسد سالمين
قالوا الحسد ألعن من الايدز يهد جسم الحصين
الى الآن ما له مصل باقي يعجن الدنيا عجين
أيش البصر و الحل يا دكتور في هذا اللعين
هل شي دوا له او نشل الغث في خلط السمي
و يقول باظفاري في قصيدة أخرى :-
أمراض أهل العلم و الابداع تأتي مزمنة
أمراض جم لي تختفي و قليل منها معلنة
ما تجيبها يا البنسلين
أما الشاعر و الموسيقار  محمد مرشد ناجي فيقول  في قصيدة له نشرتها صحيفة (الأيام) العدنية :-
يا نزار يا ابن غانم
أيش دخلك بالدهائم
خسرت أهل المغانم
ما في هنا شي لله
الحب حب الفلوس
حتى و لو بالفؤوس
خليك كذا لا تكوس
في شي مقدر من الله
تستاهل اللي جرى لك
قد كنت مبسوط لحالك
مالك و مال اهل دارك
قدهم على طلبة الله
خالك علي كم شقى
و ايش بقى له بقى
يا ما و يا ما لقى
من العنت يشهد الله
حتى الهدار ما عاد ينفع
قالوا الجدار دوب يسمع
خليك بعيد م الوجع
يا الهاشمي امرك الى الله
و اما الشاعر و الناثرالساخر  عبد الكريم الرازحي فكتب يقول في صحيفة شبه حزبية  تحت عنوان ( كرموه قبل أن يحاكموه ) ان على الناس ان يكرموني فورا  قبل ان يحاكمني الاطباء و الادباء معا ذات يوم  لأنني سبحت عكس التيار.
 
* طبيب – نزار محمد عبده غانم
رئيس مجلس الأمناء بالمركز الصحي الثقافي بصنعاء
موبايل 733345489
بريد ألكتروني[email protected]
 
*السيرةالذاتية
 الاسم: الدكتور نزار محمد عبده غانم
الجنسية: الجمهورية اليمنية
الميلاد :  7 أكتوبر 1958م عدن ,اليمن
الحالة الاجتماعية : متزوج وله أطفال
العمل : مدرس مادة الطب المهني بقسم طب المجتمع بكلية الطب بجامعة صنعاء
الاهتمامات الثقافية :ـ 
ـ البحث في تاريخ الموسيقى في اليمن والحضارات المجاورة
ـ البحث في تاريخ الطب في اليمن
ـ العمل الأهلي الثقافي الاجتماعي
العنوان :ـ
ص.ب 11394,صنعاء اليمن
الهاتف النقال : 00967ـ 733345489
هاتف المنزل :  00967ـ1ـ 464499
كتب منشورة :ـ
جذور الأغنية  اليمنية في أعماق الخليج,1987
بين صنعاء والخرطوم , 1998
تداعيات الغربة , 1991
أصالة الأغنية العربية ,1991
حمينيات محمد عبده غانم, 1993
جسر الوجدان بين اليمن والسودان , 1994م
مصادر دراسة الطب البديل في اليمن ,2000م
الرقصات الافرو ـ يمنية , 2007م
 
ندوات : ـ
ندوة الطب الشعبي ـ صنعاء 1990م
ندوة التعاون العربي الأمريكي في العمل الأهلي ـ أمريكا 1993م
الندوة العلمية الأولى حول القات ـ صنعاء 1995م
مؤ تمر أساتذة الجامعات العربية ـ ليبيا 1996م
الندوة العلمية الأولى للموسيقى اليمنية ـ صنعاء 1997
ندوة الحوار الحكومي الأهلي للمنظمات غير الحكومية ـ صنعاء 1997م
ندوة اليمن والتنمية ـ جامعة اكسترا ـ بريطانيا 1998م
ندوة واقع الترجمة وإشكالا تها ـ اليونسكو العربي ـ صنعاء 1998م
المؤتمر العام الأول للمنظمات غير الحكومية ـ صنعاء ـ 1998م
ندوة الثقافة والتنمية في السودان ـ مركز الدراسات السودانية ـ القاهرة 1999م
ورشة عمل المنظمات الإقليمية ـ المعهد العربي للتخطيط ـ الكويت ديسمبر 1999م
الندوة العلمية الدولية حول العلوم السلوكية ـ عدن مارس 2000م
الملتقى التشاوري الأول لنشطاء الصحة النفسية في اليمن ـ صنعاء مايو 2000م 
ندوة المجمع العربي للموسيقى السابع عشر ـ  البحرين إبريل 2002م
المؤتمر الأول لمنظمة إدارة المتطوعين لمنطقة المحيط الهادي ـ كوريا الجنوبية إبريل 2002م
ندوة أيام عمان للموسيقى الشعبية العربية ـ نقابة الفنانين الأردنيين ـ الأردن يوليو 2002م
مؤتمر ومهرجان الموسيقى العربية الحادي عشر ـ وزارة الثقافة ـ مصر نوفمبر 2002م
الموسم الثقافي للمجمع الثقافي بأبو ظبي ـ الإمارات يناير 2003م
ندوة مكة عاصمة الثقافية الإسلامية ـ وزارة الحج ـ السعودية فبراير 2003م
 
محاضر زائر :ـ
مراكز الدراسات الستشراقية بأمريكا 1993م
اتحاد الجامعين الكنديين العرب ـ كندا 1993م
مراكز الدراسات الاستشراقية ببريطانيا 1994م
مركز دراسات التنمية بجامعة برجن ـ النرويج 1998م 
مهرجانات :-
مهرجان الثقافة الثالث ـ الخرطوم 1980م
مهرجان الصهاريج الثقافية الأول ـ عدن 1995م
مهرجان الفجر الإسلامي ـ طهران 1997م
مهرجان الأغنية العمانية الثالث – مسقط 1997م
مهرجان القمندان الثقافي الثالث –لحج 1997م
مهرجان اليمن ـ  بريطانيا 1997م
مهرجان رافينا ـ إيطاليا 1999م
مهرجان التراث  الثامن ـ البحرين 2000م
مهرجان التراث التاسع ـ البحرين 2001 م
مهرجان الكويت عاصمة للثقافة العربية ـ الكويت 2001م
مهرجان أيام مؤسسة البابطين الثقافية ـ الكويت 2002م
 مهرجان افتتاح مركز سعود البابطين الخيري للتراث والثقافة ـ الرياض 2002م
مهرجان التراث العاشر ـ البحرين 2002م
مهرجان الشرق ـ السويد 2002م
مهرجانات لندن احتفاء بمتحف الأثار اليمنية الزائر ـ بريطانيا 2002م
مهرجان الخرطوم عاصمة للثقافة العربية ـ الخرطوم 2005 م
 
منسق محلي لباحثين أجانب : -
دكتور فيليب سكايلر( أمريكي ) ـ مركز الدراسات والبحوث اليمنية بصنعاء . 
دكتور حبيب يمين (لبناني ) ـ مركز الدراسات والبحوث اليمنية بصنعاء
 بيل بادلي ( بريطاني ) ـ المجلس الثقافي البريطاني  بصنعاء
 برامج إذاعية وألحان خاصة مسجلة و إنتاج اسطوانات :ـ
 برنامج (بين أغنيتين ) إذاعة صنعاء 1986م
ألحان خاصة مسجلة بإذاعات : أم درمان ـ دبي ـ أم القوين ـ صنعاء ـ هلفر سوم 
منتج مشارك لاسطوانة (اليمن ) في سلسلة غناء العالم الإسلامي ـ أمريكا 1999م
الموسيقى التصويرية لديوان (وحشتنا) المسموع للشاعر د. عبد الولي الشميري القاهرة 2003م
 
منح علمية :ـ
منحة مؤسسة همفري (أمريكا ) ـ 1987م
منحة وزارة الثقافة و الإعلام (السودان )ـ 1990م
منحة المعهد الأمريكي للدراسات اليمنية (أمريكا) ـ 1994م
منحة وزارة الثقافة والإعلام (السودان ) ـ 1996م
منحة صندوق لي دوجلاس  (بريطانيا) ـ1998م
 
أنشطة أخرى :ـ
المشاركة بفصل في كتاب (حروف الأثير ) للأدبية الكويتية أمل عبد الله 1988م
 تأسيس العيادة المجانية للمبدعين ـ صنعاء 1992م
تقديم ديوان (طرائف محضارية ) لصالح بإظفاري 1993م
عضو لجنة تقيم الإبداع ـ وزارة الثقافة والسياحة ـ صنعاء 1996م
تأسيس المركز الصحي الثقافي ـ صنعاء 1996م
شهادة تكريم وزارة الثقافة والسياحة للمهتمين بالحفاظ على الحرف اليدوية اليمنية ـ  صنعاء 1997م
عضو السكرتارية الثقافية الدائمة لوزير الثقافة والسياحة ـ صنعاء 1997م
مستشار وزير الصحة العامة للعمل الأهلي ـ صنعاء 1998م
تقديم كتاب (علي الحسيني سلام ) لأحمد المهندس 1999م
تقديم كتاب (أعلام وأحداث في الغناء اللحجي )للطفي منيعم 2000م
المشاركة بفصل في كتاب (علي محمد لقمان) للدكتور شهاب غانم 2002م
مستشار ثقافي مساعد بسفارة اليمن بالسودان 2002م
تقديم ديوان ( تجاوز بغابة الخيزران)لإيمان آدم خالد 2004م
تقديم ديوان ( دوباي ودكاهل) للطيب جيقة 2005م
عضو الهيئة الاستشارية لمشروع الحفاظ على الغناء الصنعاني بمركز التراث الموسيقي اليمني , وزارة الثقافة , صنعاء
تقديم كتاب ( تاريخ الموسيقى العربية ) للدكتور فهد الشعيبي 2007
الأكثر زيارة
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص