اكتشاف معبد أثري بطول 8 أمتار بمنطقة ظفار محافظة اب
قبل 10 سنة, 8 شهر
2008-01-06ظ… الساعة 20:26
التغييرـ حميد الطاهري : قالت مصادر محلية بمديرية السدة محافظة اب اليوم الأحد أنهم اكتشفوا هناك معبدا
أثريا من قبل البعثة الأثرية الألمانية التابعة لجامعة "هيدل برج" بالاشتراك مع الفريق الأثري التابع للهيئة العامة للآثار والمتاحف في اليمن.
وفي ردها على سؤال للمؤتمرنت بشأن ملامح المعبد المكتشف أوضحت المصادر بأن المعبد الذي تم اكتشافه يعد معبداً قديماً في منطقة "ظفار" عاصمة الدولة الحميرية.
الصورة من سبأمشيرة في تصريحها إلى أن آثار المعبد تشمل بقايا امتدادات للجدران المعمارية للمبنى الذي يعتقد أنه معبد حميري قديم، وتم الكشف عن جدار يتكون من سبع طبقات تتميز بأحجاره الرأسية، وكأنها مبنية بأحجار منظمة مزخرفة بالنحت البارز لأشكال حيوانية ونباتية، ويوجد أسفل الزخرفة حجرتان بطول أربعة أمتار زخرفت برؤوس الثيران،
وأضافت المصادر: بأن الجدار يمتد باتجاه الجنوب، وعليه صخور منحوتة للوعول. مؤكداً أن البعثة كشفت عن قاعة للمعبد مرصوصة بأحجار منظمة؛ إضافة إلى وجود آثار بقايا حريق قوي التهم، المعبد منها بقايا أخشاب محترقة ومتضخمة في المعبد.
وقالت: أن البعثة قامت برفع المبنى هندسياً بتخطيط معماري متميز.
وتقع منطقة ظفار حمير ، او ظفار يريم ، بمحافظة إب على سفح جبل ريدان بعزلة العرافة مديرية السدة جنوب مديرية يريم بنحو20 كيلو متر، وترتفع على مستوى سطح البحر بنحو الفين و750 متر.
وشهدت هذه المنطقة قيام الدولة الحميرية التي أسسها الملك الحميري ذي ريدان عام 115 قبل الميلاد بمنطقة ظفار يحصب او ظفار قاع الحقل او ظفار منكث ، او ظفار وادي بناء ، كل هذه الاسامى أخذتها "ظفار حمير" نتيجة قرب الامكان التي تنتسب إليها ،فقد اختيرت ظفار على سفح ريدان عاصمة لهذه الدول الحميرية التي استمرت قرابة 650 عاماً إلى ان وصلت قوتها السنام، وواصل الحميريون زحفهم شمالاً وجنوباً حتى ضموا إليهم الدول السبئية والتي كانت قائمة في مأرب،وتوحدت الدولتين لتصبح اليمن بذلك أول دولة عرفت التوحد منذ اكثر من 2000 عام وكونت مملكة " سبأ وذوريدان " على يد الملك الحميري شرحبيل بن يعفر بن أبو كرب أسعد " اسعد الكامل " وعاصمتها ظفار ، وقد برزت المملكة الحميرية فيما بين 300الى 525 م كاقوى مملكة في جنوب الجزيرة معتمدة على التجارة مابين الغرب والشرق بالمواد العطرية واللبان .
كما كانت ظفار إحدى محطات الطريق القديم للقوافل التجارية قبل الإسلام وطريق قوافل الحجيج بعد الإسلام والذي كان يبدأ من مدينة عدن مروراً بالعاصمة ظفار ثم صنعاء عبر الهضبة الشمالية الغربية حتى مكة ثم يثرب فبلاد الشام وقد كان اختيار موقع ظفار كعاصمة استراتيجياً وعن تخطيط مسبق وبدقة بالغة ،لما تمثله من أهمية اقتصادية وعسكرية في تشرف على عدد من الاودية ذات المياه الجارية كما ذكرناها سابقاً.
ولأهمية ظفار فقد ورد ذكرها في عدد من المصادر التاريخية الداخلية والخارجية،واقدم ذكر لها في تلك المصادر يعود الى النصف الثاني من القرن الأول الميلادي من قبل المؤرخ الكلاسيكي "بليتوس" في الجزء السادس من كتابة "التاريخ الطبيعي " ثم توالى ذكرها في عدد من الكتب والمؤلفات الأخرى.
وفي أبريل 2007م وخلال أعمال التنقيب عن الآثار التي تقوم بها البعثة الألمانية التابعة لجامعة (هيدل برج ) بموقع ظفار ذو ريدان اعلن اكتشاف معبد اثري يعود تاريخه إلى عام 100 ميلادي، ويشمل آثار المعبد على بقايا امتدادات للجدران المعمارية للمبنى وجدران ومداميك تتميز بأحجارها الرأسية وبنيت بأحجار مهندمة وزخرفت بالنحت البارز لأشكال حيوانية ونباتية مختلفة قوامها نحو 3 صفوف عن المداميك عليها رسوم نحتية لصور الغزلان والفهود وحيوانات خرافية مجنحة إضافة إلى أشجار العنب وثمارها وأوراقها واحجار منحوتة عليها رسوم الثيران والوعل، كما أن المبعد مرصوف بإحجار البلق الأثرية والجميلة وهو حالياً شاهد للعيان.
المؤتمرنت
الأكثر زيارة
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص