قضايا العرب الساخنة تطوف 7 مدن هولندية
قبل 10 سنة, 9 شهر
2008-01-20ظ… الساعة 21:41
التغييرـ صنعاء : اختارت الدورة الثامنة لمهرجان الفيلم العربي بروتردام الهولندية والتي ستقام في الفترة من 18 الي 22يونيو القادم فيلم هي فوضي للمخرج يوسف شاهين للعرض في حفل افتتاح هذا الحدث
السينمائي بينما سيكون الفيلم المغربي لولا للمخرج نبيل عيوش ضيف شرف حفل الختام وستشتمل فعاليات المهرجان، فضلا عن المسابقات الأربعة الخاصة بالأفلام الوثائقية الطويلة والقصيرة، والأفلام الروائية الطويلة والقصيرة، على مجموعة من البرامج الخاصة، من بينها ما سيتعلق بتكريم بعض الشخصيات السينمائية العربية البارزة، وأخرى ستعنى بمعالجة مواضيع بعينها، عادة ما تكون مرتبطة بقضايا عربية ساخنة كما سيستمر المهرجان في تنظيم قافلة السينما العربية الاوربية في 7 مدن هولندية للتعريف بصناع الفن السابع
صرح بذلك الدكتور خالد شوكات رئيس المهرجان الذي يزور القاهرة حاليا لترتيب المشاركة المصرية في هذة الدورة واضاف انه تم ترشيح فيلمي جنينة الاسماك اخراج يسري نصر اللة وسيناريو ناصر عبد الرحمن وبطولة هند صبري وباسم سمره وحين ميسرة لخالد يوسف للمشاركة في مسابقة الافلام الطويلة بينما جاري اختيار الافلام الروائية القصيرة والتسجيلة بالتعاون مع المركز القومي للسينما وعدة جهات اخري
واوضح انه لاول مرة في تاريخ هذا الحدث سيتم مرور ضيوف الدورة علي بساط اخضر كرسالة سلام الي العالم المشتعل سياسيا اضافة الي انة دعوة للحفاظ  علي الموراد الطبيعة من الاندثار بسسب تنامي ظاهرة الاضرار بالبيئة والاثار السلبية لما يعرف بظاهرة الاحتباس الحراري
كما يتضمن برنامج هذة الدورة الاحتفاء بمئوية عرض اول فيلم وطني مصري لتختتم روتردام الاحتفالات المختلفة بهذة المناسبة التي يقيم لها المهرجان ايضا  استفتاء خاص عن اهم 5 افلام روائية طويلة عرضت خلال ال 25 سنة الاخيرة من خلال مجموعة من النقاد المصريين والعرب مع العملعلي  اصدار كتاب تذكاري  بهذة المناسبة ليكون ثاني اصدارات المهرجان بعد كتاب محفوظ عبد الرحمن عميد الدراما العربية من تاليف الامير اباظة كما ستقام ندوة فكرية بهذة المناسبة واوضح شوكات انه ايضا سيتم مناقشة قضية الجدار العازل الذي تقيمة اسرائيل حاليا وسيتم عرض مجموعة من الافلام التي تناولت هذة الظاهرة مع اقامة ندوة لمناقشة هذة الظاهرة
وعن لجان التحكيم قال شوكات انة تم حتي الان  توجيه الدعوة إلى كل من نائب رئيس مهرجان مراكش السينمائي الدولي ومدير المركز السينمائي المغربي نور الدين صايل، والمخرجة المصرية هالة خليل الفائزة بجائزة الصقر الذهبي للأفلام الروائية الطويلة عن فيلمها قص ولصق، والمنتجة التونسية درة بوشوشة.
كما سيجري الإعلان أيضا عن تغيير إسم المؤسسة حيث ستحمل إسم " مؤسسة فيلم من الجوار"، بينما سيحافظ الحدث على إسمه المعروف "مهرجان الفيلم العربي في روتردام".
على صعيد متصل، تجري اتصالات مكثفة لتشكيل مجلس إدارة جديد للمؤسسة المنظمة للمهرجان، مع مجموعة من الشخصيات السينمائية والثقافية، ويتوقع أن يعلن قريبا عن تركيبة المجلس الجديد،
و  كشف شوكات   عن التوصل إلى اتفاق شامل مع مؤسسة "الجسر" في روتردام، وهي مؤسسة ثقافية هولندية تعنى بتنمية الثقافة المغربية في هولندا، يقضي بإدماج "مهرجان الفيلم المغربي في روتردام "سينمار"" في إطار أنشطة مهرجان الفيلم العربي ابتداء من سنة 2009، ليتحول بذلك إلى برنامج سنوي خاص بالسينما المغربية، ويبقى من الناحية التنظيمية والمالية تحت إشراف مؤسسة "الجسر"، التي يرأسها الناشط المغربي محمد الصغير.
ويذكر أن مهرجان الفيلم المغربي اقيميت دورتة الخامسة خلال الفترة " من 28 نوفمبر إلى 2 ديسمبر 2007"، انتظام فعاليات دورته الخامسة، والتي اشتملت لأول مرة على مسابقة للأفلام الروائية الطويلة، شاركت فيها ستة أفلام مغربية جديدة
وقال شوكات انه هذا الاندماج جاء  لمواجهة التحديات التي ستواجه المهرجان  خلال السنوات القادمة، وسعيا إلى ضخ دماء جديدة ،والانفتاح على أفكار ومقترحات مختلفة،
واوضح شوكات ان فكرة تأسيس وإطلاق مهرجان متخصص في السينما العربية جاءت منطلق السعي إلى تأسيس فضاء للحوار بين العالم العربي وأوروبا، تكون قاعدته السينما باعتبار انها لغة عالمية تفهمها جميع الشعوب وستكون مقدمة جيدة لحوار هادئ ومتزن لترسيخ مجموعة من القيم والمبادئ المطلوبة في هذا التوقيت بذاته، لبناء علاقات صحية بين ضفتي المتوسط، هذا من جهة ومن جهة أخرى وجدنا أن الوجود العربي في هولندا عليه أن يساهم في إثراء وإعطاء شكل إيجابي للمجتمع الهولندي والأوروبي بوجه عام وإثراء الواقع الثقافي الأوروبي بما يكرس الطبيعة التعددية لهذا الواقع.
ويضيف شوكات أن أوروبا الآن رفعت شعار مجتمع متعدد الثقافات، ولا يزال الوجود العربي والإسلامي له طابع سلبي، فكيف لنا أن نحول نحن المثقفين العرب هذا الوجود من واقعه السلبي المشبع بالعنف والتطرف وكراهية الآخر والانغلاق حول الذات، إلى واقع إيجابي منفتح على الآخر ومتفهم ومتسامح معه، فهذه الإشكالية من هموم مؤسسي المهرجان وهي تصحيح الأحكام المسبقة التي تحكم نظرة الأوروبيين الغربيين للعرب وهناك الكثير من الأحكام المسبقة التي أعتقد أن السينما تستطيع أن تعالجها.
وعن معايير اختيار الاعلام المشاركة قال شوكات ان المهرجان يعكس الواقع السينمائي خلال السنة الماضية ابتداءً من يوم ختام الدورة السابقة الى قبل شهرين من الدورة المقبلة فالمهرجان لا يضع افلاماً وانما يعرض الانتاج السينمائي العربي لذلك فجودة الافلام المعروضة تعتمد بالاساس على الانتاج السينمائي في تلك الفترة.. ومنذ اكثر من ثلاث سنوات استطعنا استقطاب جميع الافلام التي نرغب في عرضها وكانت استجابة المخرجين والمؤسسات مطلقة في هذا المجال وما يميز مهرجان الفيلم العربي في روتردام عن المهرجانات النظيرة هو عرض الافلام الجديدة فقط في المسابقات الخاصة بالمهرجان.. وهناك عادة طريقتان لاختيار الافلام اولاً الجولة في المهرجانات العربية والدولية المختلفة وثانياً الاعتماد على ترشيحات مجموعة مستشاري المهرجان المتوزعين في مناطق مختلفة من العالم اضافة الى ان العديد من المخرجين والمؤسسات تبعث بأفلامها للمشاركة
لاننا نسعي ان نجد شخصية مستقلة عبر اتباع  قدرمعقول  من الاحتراف والمهنية خاصة مع ازديادعدد المهرجانات السينمائية التي ربما غدت اكثر عدداً من الافلام ذاتها لذا تجد ان هذه الافلام ذاتها متواجدة في اكثر من مهرجان خاصة واننا لدينا  ما يميزنا  عن المهرجانات النظيرة في اوربا او بلدان المهجر هو المسابقات الرسمية وعدد الضيوف المشاركين حيث يرافق جميع الافلام الروائية والوثائقية مخرجوها وتتم في الغالب فرصة مناقشتهم مع الجمهور.. كما يحضر المهرجان بعض الشخصيات السينمائية من الصحفيين المتخصصين والنقاد وممثلي المهرجانات السينمائية العربية خاصة نحن فيما يتعلق بمجال السينما العربية  المهرجان السنوي الوحيد في العالم الذي يحوي مسابقة وكذلك انتظام في عقد دوراته
 مع احترامنا الكامل للمهرجانات النظيرة والجادة مثل مهرجان بينالي السينما العربية في باريس الذي يعد الاقدم من بين هذه المهرجانات ولكنه يقام كل سنتين وتوقف الان  كذلك مهرجان بينالي السينما العربية في ايطاليا ومهرجان السينما العربية في سان فرانسيسكو ومهرجان بروكسل للسينما العربية الذي تأسس بالتعاون معنا فضلاً عن مهرجانات اخرى اقل شاناً
 
ولو تفحصنا كل هذه المهرجانات لتبين الفرق الواضح بيننا وبينها للاسباب المذكورة آنفاً. وقد اضحت روتردام عاصمة للسينما العربية كما اضحت على خارطة الاعلام العربي كما لم تكن في اي وقت من فقد كتب عن المهرجان خلال دوراته  الماضية ما يزيد عن الفي مقال في صحف ومجلات ومواقع انترنت عربية وغيرها من القنوات التلفزيونية
 
واضاف شوكات نحن متوجهون ايضا  للجمهور الهولندي المتعدد الثقافات والأعراق. نحن جزء من الجمهور الهولندي. العرب الموجودون هنا مواطنون هولنديون. ومهرجان الفيلم العربي هو لكل الهولنديين من جميع الأصول والأعراق اضافة الي العرب المسلمين  الذين يمثلون شريحة اقتصادية واجتماعية متعبة ومرهقة وتعاني من مشاكل خاصة بالمجتمع الهولندي ولذالا بد من أن تقوم بعض المشاريع الثقافية من قبيل مهرجان الفيلم العربي لإعطاء عناية أكبر لهذه الشريحة من باب الارتقاء بمستواها إلى المستوى العام الذي عليه المجتمع. واشار شوكات ان هذا الحدث يعالج الحضور العربي الباهت والضعيف  في مهرجان روتردام  السينمائي الدولي وهذا لايتناسب مع حجم الانتاج السينمائي العربي ولا يتناسب أيضاً مع مكانة السينما العربية والعالم العربي، وبالتالي لا يتناسب مع احتياجات الحوار المفروض أن يكون بين العالم العربي وأوروبا على وجه الخصوصة لذا جاء مهرجان الفيلم العربي كمشروع ثقافي قام على فكرة النضال من خلال الفيلم داخل الأقلية العربية والمسلمة في هولندا من أجل أن تكون هناك فسحة للأفكار المنفتحة وللحوار والتسامح، في مقابل المشاريع الأخرى التي تتحرك في الفضاء العربي المسلم في هولندا وفي أوروبا، التي هي مشاريع تركز على الكراهية والحقد والانغلاق والعداء بين الحضارات وغير ذلك اوضح رئيس مهرجان الفيلم العربي بروتردام ان  الهيئة الإدارية  للمهرجان  قامت خلال اجتماع تقييمي لفعاليات الدورة السابعة التي انعقدت في شهر يونيو الماضي، ولمسيرة المهرجان بشكل عام منذ انطلاقه سنة 2001، بإعادة هيكلة تركيبتها على النحو التالي:تسمية محمد أبوليل، الشاعر والناشط الفلسطيني، رئيسا شرفيا للمهرجان، بدلا من محفوظ عبد الرحمن، الكاتب والسيناريست المصري الكبير، الذي طلب إعفاءه لتكريس سنة حميدة في مجال إدارة التظاهرات الثقافية العربية، وذلك تقديرا واعترافا بالجهود الكبيرة التي بذلها أبوليل في مرحلة تأسيس المهرجان وتأكيد موقعه كأحد أهم الفعاليات الثقافية العربية في أوربا.مع تكليف الدكتور خالد شوكات بمهام رئاسة المهرجان، وتسميته رئيسا  للمهرجان.وإقرارتعين الناقدالعراقي انتشال التميمي مديرا فنيا للمهرجان.مع ضم كل من محمد الناجح النوري وعادل أبوبكر الي عضوية الهيئة الإداريةمع ترشيح شخصيات سينمائية بارزة يجري التفاوض معها لشغل مواقع في إدارة المهرجان، وذلك إلى أجل أقصاه نهاية شهر مارس القادم .
وستسعى إدارة المهرجان الجديدة إلى القيام بإجراءات إصلاحية عديدة خلال الأشهر القادمة، لإعطاء دفعة جديدة للعمل السينمائي العربي المهاجر، ولضمان استمرارية المهرجان كفضاء سنوي متميز للتعريف بالمميز من الإنتاج السينمائي العربي، و كجسر دوري للحوار الثقافي بين العرب و الغرب
 
المهرجان الذي ولد منذ عدة سنوات على أيدي ثلاثة من المثقفين العرب المقيمين في هولندا وهم الدكتور خالد شوكات رئيس المهرجان حالياً وهو تونسي الأصل، بالإضافة إلى أنه مدير البرنامج الثقافي العربي في هولندا وهي مؤسسة تعنى بالدفاع عن الهوية الثقافية والحضارية للأقلية العربية في هولندا، والصحفي العراقي انتشال التميمي والمثقف والناشط الفلسطيني محمد أبو ليل.
يمنح المهرجان جائزة الصقر الذهبي لأفضل فيلم روائي طويل و8 جوائز مالية كبرى لدعم الانتاج السينمائي العربي, يعتبر المهرجان من أبرز الأنشطة الثقافية العربية في الخارج فهو يعتمد لغة الحوار في طرح القضايا بين العالمين العربي والغربي ويعتمد لغة السينما كلغة مؤثرة وحية
-------------------------------
هذا البيان صادر عن شبكة السينما العربية
نيابة عن الدكتور خالد شوكات رئيس مهرجان الفيلم العربي بروتردام
مخصص للاستخدامات الاعلامية والصحفية فقط
الأكثر زيارة
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص