اختتام الدورة الإقليمية الثالثة لتدريب المدربين في مجال حقوق الإنسان
قبل 12 سنة, 2 شهر
2006-06-28ظ… الساعة 23:50
قال الدكتور / ابو بكر القربي وزير الخارجية إن حقوق الإنسان هي قضية هامة في المجتمعات وانه لدينا الآن من يعمل في هذا المجال الهام
وفي مجال الحرية والإصلاح والتغيير وهذه الثقافة هي التي تخلق التغيير السلمي في مجتمعاتنا كون عهد الانقلابات قد ولى وان التغيير السلمي هو الذي سيجعل من البلدان العربية قادرة على المشاركة في صياغة الحضارة القادمة.
وأضاف مخاطباً المشاركين في الدورة الإقليمية الثالثة لتدريب المدربين في مجال حقوق الإنسان: انتم لكم الدور في التعريف بحقوق المجتمع والدفاع عن حقوق الإنسان وقال : سعادتي أن هذه الدورة شملت مجموعة من المهتمين بحقوق الإنسان ليس من اليمن وحسب ولكن من مجموعة من الدول العربية وأكد كون التمثيل فيها شبه متساوي بين الرجال والنساء وكذا التمثيل على مستوى الحكومات والقضاء والأمن والفاعلين من نشطاء منظمات المجتمع المدني وهذا بدون شك يعكس التقدم الذي حدث في وطننا العربي في هذا المجال
منوهاً: بان حقوق الإنسان هي في الأصل من صميم تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف وهي موجودة من خلال القران الكريم والسنة النبوية الشريفة وأفعال الخلفاء الراشدين.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها اليوم الأربعاء 27/6/2006 في حفل اختتام الدورة التدريبية الثالثة الخاصة بتدريب المدربين في مجال حقوق الإنسان والتي نظمها مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان بالتعاون مع البرنامج الكندي للتنمية خلال الفترة 21-27 يونيو الحالي من جانبها ثمنت السيدة/ ايميلي كنجس ممثلة السفارة الكندية في الرياض واليمن ثمنت الدور والشراكة مع مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان قائلة : إن هذه الشراكة ممتازة وهي ممتدة منذ سبع سنوات. نحن سعداء بهذا الشرف للعمل مع HRITC وقد لاحظنا خلال هذه الفترة أن مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان موجود على الساحة بقوة وانه يكاد يكون شعله من العمل مختتمه كلمتها بالقول: إن هذه الكوكبة المشاركة في هذه الدورة تمثل نواة لحقوق الإنسان في الدول العربية والتعاون قائم مع منظمات المجتمع المدني بشكل دائم .
الأستاذ: عزالدين سعيد الأصبحي مدير عام مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان أكد في كلمته على السعادة البالغة لنجاح أعمال الدورة مشيرا إلى إن هذه الدورة شكلت بداية أولى في مجال حقوق الإنسان وكيفية بناء برنامج متكامل لنشر الوعي.
مشيراً بان المشاركين في الدورة هم نقطة الاتصال سواء في بلدانهم أو الأماكن التي يذهبون إليها لنشر مبادئ وقيم حقوق الإنسان وأضاف : عملياً نحن نعتقد أننا فتحنا نافذة في كل قطر عربي وهؤلاء الكوكبة هم سفراء المركز في بلدانهم من اجل ترسيخ مبادئ حقوق الإنسان.
وكان القاضي / يوسف عبدالجليل الفاعوري، رئيس القضاء العسكري والنائب العام في الأردن الشقيق قد ألقى كلمة باسم المتدربين فيما ألقى كلا من الأستاذ/ فؤاد الجواهري مدير البرنامج الكندي للتنمية في اليمن والأستاذ الدكتور/ عادل مدني كلمات أكدوا فيها على النجاح المتميز للدورة وعلى الأهمية البالغة لعقد مثل هذه الدورات المتقدمة التي تعمل على إعداد كوكبة من المتدربين المتميزين.
 وكانت الدورة قد بدت أعمالها في 21 من الشهر الحالي بمشاركة 33 مشارك ومشاركة من تسع بلدان عربية من مؤسسات المجتمع المدني والنشطاء والعاملين في مصلحة السجون واعتمدت في منهجية التدريب على دليل تدريب المدربين الخاص بضباط الشرطة في مجال حقوق الإنسان والذي أصدره مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان بالتعاون مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة.
الجدير بالذكر ان هذه الدورة هي الثالثة ضمن برنامج تدريب المدربين في مجال حقوق الإنسان والتي ينظمها مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان وبهدف من خلالها إلى إعداد مجموعة من المدربين على مستوى الجزيرة والخليج.
 
الأكثر زيارة
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص