إكرامية الرئيس لأبناء الحديدة بمناسبة رمضان , تعيين المحافظ ( الفاشل ) الحجري محافظاً
قبل 11 سنة, 26 يوم
2007-08-29ظ… الساعة 22:06
أبناء الحديدة وتهامة يتحدثون عن المناطقية والإقصاء وسيطرة صنعاء على القرار , إلا يوجد شخص واحد من أبناء الحديدة مؤهل ليكون محافظا للحديدة أو أية محافظة أخرى أم أن المسألة .. أخرى ؟!
التغييرـ خاص : أعرب عدد من أبناء محافظة الحديدة وإقليم تهامة عن استيائهم الكبير من قرار الرئيس علي عبد الله صالح تعيين ( نسبه ) القاضي احمد عبد الله الحجري محافظا لمحافظة الحديدة , بعد أن قضى الحجري نحو عشر سنوات محافظا لمحافظة تعز , دون أن يقدم لها أي شيء سوى العطش والشوارع ( المخربة ) واستشراء الفساد والمحسوبية والإدارة البيروقراطية المعتقة التي أعادة تعز عشرات السنين إلى الوراء .
وقال عدد كبير من أبناء الحديدة وتهامة عموما في اتصالات هاتفية مع " التغيير" أنهم يعتبون على الأخ الرئيس على هذا القرار وأنهم كانوا يتوقعون مكافأة أفضل للمحافظة ( الذهبية ) , كما يسميها المؤتمر الشعبي العام بسبب فوزه بجميع مقاعد مجلس النواب فيها ( البرلمان ) .
واعتبر أبناء هذه المحافظة المغلوبة على أمرها والتي تعاني دائما ظلم وتجني صاحب القرار , أنهم مهملون إلى درجة الاستخفاف بهم وبقدراتهم , وعلق البعض معيدا مثل هذه القرارات المتجاهلة بأبناء الحديدة بأنها مناطقية ومذهبية وقبلية لا تعتمد سوى على مراكز القوى والنفوذ القبلي والعسكري وتشكك دائما في قدرات وولاء أبناء المحافظات ( السفلية ) وأبرزها محافظة الحديدة التي تعاني منذ عدة عقود من الظلم والانتهاكات المتكررة وسطو الأراضي والاستيلاء على الوظائف حتى الصغيرة منها واستبعاد أبناء المحافظة لصالح أبناء مناطق معينه لديها حظوة لدى الرئيس علي عبد الله صالح .. مشيرين إلى البطالة المنتشرة في الحديدة والفقر المدقع الذي تعيشه مئات الآلاف من اسر المحافظة والحرمان الكبير من ابسط الحقوق والمكتسبات التي ينص عليها الدستور والقانون مثل التعليم والتطبيب والتوظيف والمنح الخارجية ودخول المؤسسات الأمنية والعسكرية , بصورة أعادها البعض إلى التشكيك في قدراتهم وولائهم للوطن والى ممارسات عنصرية ومناطقية وقروية ومذهبية في مركز القرار في العاصمة صنعاء , رغم عدم وجود ما يزعج الحاكم من هذه المحافظة .
وحذر أبناء الحديدة وتهامة عموما من أن هذه التصرفات التي تنتقص من حقهم سوف تؤدي في المستقبل القريب والعاجل إلى ازدياد المعاناة والشعور بالظلم والضيم والإقصاء عن المشاركة في السلطة والثروة , بما يعني ـ بالنسبة لهم ـ مواطنة منقوصة , وهو الأمر الذي قد ينعكس بصورة سلبية على شعبية الرئيس علي عبد الله صالح أولا وثانيا شعبية حزبه المهزوزة أصلا والقائمة على ممارسة الظلم والاضطهاد لأبناء المنطقة المسالمين وليست نافعة بقناعة ذاتية .
الأكثر زيارة
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص