إلى رئيس مجلس القضاء والنائب العام .. حتى لا يموت الاديمي في السجن
قبل 10 سنة, 6 شهر
2008-03-16ظ… الساعة 19:56
التغييرـ عمار الاصبحي :
جراء خسائر تكبدها في كثير من الأعمال من ضمنها مشاريع حكومية ..كحديقة الحيوان في تعز ...ومطار تعز الدولي ...وغيره..,.تراكمت الديون على المقاول / عبد الباسط عبد الرب الاديمي ...فاختطفته إلى السجن المركزي بحكم سنتين ...ولكن في ظل غياب القانون هاهي تمر السبع السنوات ومازال الرجل يقبع هناك...فكم قد  كتب عن حالة هذا المقاول المعروف الذي أصبح وحيداً مفلساً عاجزاً يعاني أمراضا شتى السكري..الضغط..القلب..كما وقد نجى من جلطه سابقه...وهو الآن مشلولاً من جلطه دماغيه اخرى  اضافه إلى ورم في الدماغ ..ومازال الرجل .ينتظر صدور حكم الإعسار وهو المقاول الشهير  الذي نفذ الكثير من المشاريع التي مازالت تعطي صوره عن مدى إخلاص الرجل وتفانيه بعمله..ولكن الأقدار عصفت به ليجد نفسه فجأة في عجز وإفلاس تام.
وبعد طول انتظار عاشها الاديمي حالماً بالخروج من جحيم السجن..صدر حكم الإعسار ..ولكن تمر الأيام والشهور  والنيابة مازالت  تصر على الضمانة وإحضار الضمين ألحضوري إلى السجن للافراج عنه..وهو مالم يستطيعه  السجين  الذي أصبح مركوناً في قسم التوبه بالسجن المركزي بصنعاء بين مئات المعسرين أمثاله ...فهاهو يمر الشهر الرابع والاديمي مازال هناك ولا من رحمة عطوفه فتضاعفت عنده حالة اليأس والإحباط..فاقداً الأمل بخروجه.. بينما حالته الصحية تزداد  تدهوراًيوماً بعد يوم .
وبحسب التقارير الاخيره عن حالة هذا المقاول السجين المعسر والمريض..تتضح بان حالته معقده جدا وفي تدهور مستمر ..وتعد الحالة الأصعب في السجن  .
عدد من الشخصيات والفعاليات الاجتماعية والحقوقية استنكرت هذا التجاهل المخيف لحالة الاديمي لاسيما وحالته خطيرة وصعبة للغاية  .. داعين كلاً من رئيس مجلس القضاء الأعلى و النائب العام سرعة الإفراج عنه..حتى لا يموت الرجل في السجن.
الأكثر زيارة
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص