أيران تهاجم السعودية وتصفها بانها غير مؤهلة للحديث عن دور إيران
قبل 2 سنة, 11 شهر
2015-10-20ظ… الساعة 10:33

التغيير | وكالات

اعتبرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية «مرضية أفخم» أن «السعودية التي انتهجت توجهات عسكرية وأمنية متطرفة، غير مؤهلة للتحدث حول دور إيران الإقليمي».

جاء ذلك في تصريحات لـ«أفخم» مساء الإثنين ردا علي تصريحات وزير الخارجية السعودي «عادل الجبير» خلال مؤتمره الصحفي المشترك مع نظيره الألماني «فرانك فالتر شتاينماير»، أمس والتي اتهم فيها إيران بـ«احتلال أراض عربية في سوريا»، مشددا على أن السعودية ستستخدم «كل ما لديها من قوة» لمواجهة نفوذ طهران المتنامي في المنطقة.

وقالت «أفخم»: «إن وزير الخارجية السعودي الذي انتهجت بلاده توجهات عسكرية وأمنية متطرفة خلال الأزمات الحالية في المنطقة ومن ضمنها استهداف البلد المسلم والجار لها اليمن لأكثر من 7 أشهر عبر الغارات وعمليات القصف المستمرة، ليس مؤهلا للتحدث عن دور إيران الإقليمي»، بحسب وكالة أنباء «فارس» الإيرانية.

وأضافت، أنه «وفي الوقت الذي يدعو فيه المجتمع الدولي الجمهورية الإسلامية الإيرانية، للمزيد من مشاركتها والقيام بدورها في المنطقة، نلاحظ للأسف أن الدولة الوحيدة التي تنظر للتطورات الإقليمية بنظرة الربح والخسارة وتصر على شطب الآخرين، هي السعودية، وهذا النهج غير البناء والمدمر لن يصل إلى أي نتيجة».

وتابعت قائلة: «لقد كان المؤمل إثر المفاوضات النووية والترحيب العالمي بنهج الحوار البناء الشامل لتسوية المشاكل الإقليمية، أن تتخلي جارتنا الجنوبية (السعودية) عن بعض التوجهات الحصرية وغير المنطقية ولكن يبدو للأسف أن البعض يعاني من مشكلة في إدراك الظروف والتوجهات الإقليمية البناءة ويحملون أوهاما مستحيلة بتغيير العالم وشعوبها وفقا لرؤاهم.»

وأشارت «أفخم» إلى تصريحات «الجبير» حول مستقبل سوريا السياسي وقالت: «إن استخدام مثل هذه الأدبيات المتفرعنة والسخيفة والبعيدة عن العرف الدبلوماسي حول مصير الشعوب الأخرى دليل على المراوحة  السياسية في المكان وللأسف فإن هذه النظرة تسببت في توريط عدد من دول المنطقة وشعوبها بما فيها سوريا واليمن في الحرب والتطرف المنهجي».

 وكان وزير الخارجية السعودي قال أمس خلال مؤتمر صحفي بالرياض مع نظيره الألماني: «نأمل ونرجو أن تغير إيران أساليبها وتوقف تدخلاتها في المنطقة سواء في لبنان أو سوريا أو العراق أو اليمن».

وأضاف: «من الصعب أن تكون هناك علاقات إيجابية (مع طهران) إذا كان هناك عدوان مستمر من طرف تجاه المملكة العربية السعودية وشعبها، ولذلك نحن حريصون على التصدي لأي تحركات إيرانية وسنقوم بكل ما نستطيع وبكل ما لدينا من قوة سياسية واقتصادية وعسكرية لحماية أراضينا وشعبنا».

واعتبر وزير الخارجية السعودي أن «إيران الآن دولة مقاتلة، دولة محتلة لأراض عربية في سوريا.. وعلى إيران الانسحاب من سوريا وعليها عدم مد السلاح لنظام بشار الأسد وسحب الميليشيات الشيعية كحزب الله (اللبناني) وغيره، الذين أرسلتهم إلى سوريا، وبالتالي تستطيع أن يكون لها دور».

وأردف: «ندعم إنشاء هيئة انتقالية في سوريا تحافظ على مؤسسات الدولة، ويجب أن يتنحى الأسد بعد تشكيل الهيئة الحكومية الانتقالية»، مشيرا إلى أن المجتمع الدولي قد يتسامح مع بقاء «الأسد» حتى تشكيل هيئة الحكم الانتقالي.

وتابع: «نرحب باي محاولات إيرانية لتحسين العلاقات مع دول الجوار، وهي كشفت مرارا أنها ليست معنية بعلاقات حسن الجوار».

الأكثر زيارة