25 سبتمبر 2004م – " التغيير" – تقرير تحليلي : أعلنت غالبية أعضاء مجلس النواب اليمني (البرلمان ) اليوم رفضها المطلق لطلب حكومة المؤتمر الشعبي العام برئاسة عبد القادر باجمال بإجراء عدد من الإصلاحات التي تسمى اقتصادية والتي تقوم على رفع أسعار النفط ومشتقاته . وهو الأمر الذي ينبئ بمزيد من الأعباء والفقر والبطالة على كاهل المواطن اليمني كما يقول المراقبون والمختصون ." />
الحكومة على '' كف با جمال '' و '' باجمال على كف عفريت '' ..!
قبل 14 سنة, 11 شهر
2004-09-25ظ… الساعة 22:31
باجمال قبل ابعاد ( الشنب )25 سبتمبر 2004م – " التغيير" – تقرير تحليلي : أعلنت غالبية أعضاء مجلس النواب اليمني (البرلمان ) اليوم رفضها المطلق لطلب حكومة المؤتمر الشعبي العام برئاسة عبد القادر باجمال بإجراء عدد من الإصلاحات التي تسمى اقتصادية والتي تقوم على رفع أسعار النفط ومشتقاته . وهو الأمر الذي ينبئ بمزيد من الأعباء والفقر والبطالة على كاهل المواطن اليمني كما يقول المراقبون والمختصون .
وتسعى الحكومة إلى القيام بهذه الخطوة في ظل رفض كبير داخل البرلمان وغير مسبوق . فقد عقد اليوم مجلس النواب اجتماعه الثاني المشترك مع مجلس الشورى ( المعين من الرئيس ) لدارسة طلب الحكومة ومبرراتها . غير أن الاجتماع انفض دون التصويت على الموضوع داخل القاعة ( التصويت من حق أعضاء مجلس النواب فقط ) . وكان 250 نائبا تقريبا وقعوا على عريضة ترفض " الجرعة " الاقتصادية الجديدة . وبعد وقت قصير على الاجتماع جرى الإعلان عن أن الموقف الرافض لطلب الحكومة يعد قرارا نهائيا رغم انه كان تقرر أن يعقد اجتماع آخر الاثنين المقبل .
وينظر المراقبون بعين الريبة إلى موقف مجلس النواب الذي يسيطر عليه المؤتمر الشعبي العام بأغلبية ساحقة . ويعتقد البعض أن هذا الموقف يرجع إلى معارضة الرئيس لجرعة اقتصادية جديدة لان موسم الأمطار لم يكن في المستوى المطلوب وبالتالي فان هناك مخاوف من اندلاع انتفاضة شعبية كتلك التي وقعت في الثاني والعشرين من يونيو عام 96 م . في ظل الطرح أن الحكومة تواجه ضغوطا من البنك والصندوق الدوليين وتهديد بقطع المساعدات والقروض لليمن .
وترى أوساط أخرى أن رئيس الوزراء عبد القادر باجمال أصبح شخصا غير مرغوب فيه من قبل الرئيس وحزبه ويتم البحث عن وسيلة أو مبرر للتخلص منه . ويعزز هؤلاء طرحهم بالقول إن كان الرئيس يريد باجمال فان نواب حزب المؤتمر الموالين 100% للرئيس لن يتخذوا موقفا رافضا لطلب حكومتهم ورئيسها ، خاصة وان الحراسات الشخصية للنواب ( المرافقين ) واصلوا لليوم الثاني هتافاتهم ضد باجمال أمام مجلس النواب قائلين : " يا شورى يا نواب .. با جمال اكبر نصاب " . وهي سابقة في تاريخ الحكومات اليمنية ومن هتف بها ليسوا متظاهرين في ميدان التحرير ، بل مقربون من نواب حزب المؤتمر الحاكم . لكن هناك من يطرح ايضا ان باجمال لو لم يكن جنوبيا وكان حظه الجغرافي أفضل لما تعرض لما يتعرض له حاليا .. وبين هذا وذاك تظل الحقيقة في بلد كاليمن .. أمرا في رحم المجهول .
الأكثر زيارة
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص