نفى عضو مجلس النواب اليمني عن الحزب الاشتراكي اليمني ، سلطان عبد الرب السامعي ، أن يكون دعا للانفصال من خلال المقترحات أو المشروع الذي نشره مؤخرا وتعرض في ضوء ذلك لحملة إعلامية حكومية وحزبية من الحزب الحاكم وصلت إلى حد جمع التوقيعات من أعضاء مجلس النواب للموافقة على سحب الحصانة منه . وقال لـ " التغيير " لم أناد بالانفصال ، وإنما بوحدات إدارية كبيرة تسمى " أقاليم " واليمن اشتهر منذ القدم بنظام إداري هو المخاليف . والأقاليم أو المخاليف هي وحدات إدارية كبيرة وليست دعوة للانفصال كما يزعم الحزب الحاكم ".
وأضاف السامعي: اليمن بلدنا جميعا ويهمنا الإصلاح فيه. والوضع في اليمن وصل إلى طريق مسدود سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.. وصلنا إلى نفق مظلم ويعلم الله إلى أين ستكون النهاية. واعتقد أن مشروعي فيه المخرج للازمة التي تعيشها البلاد.. هذا النظام ليس فيه أي تمزيق بل نحافظ على الوحدة من أطراف المهرة إلى أطراف صعدة ويشترك كل اليمنيين في تسيير شؤونهم بعدالة وعقل لأن
" />
السامعي لـ " التغيير " : اليمن وصل الى طريق مظلم !!
قبل 13 سنة, 11 شهر
2005-07-02ظ… الساعة 21:18
النائب سلطان السامعينفى عضو مجلس النواب اليمني عن الحزب الاشتراكي اليمني ، سلطان عبد الرب السامعي ، أن يكون دعا للانفصال من خلال المقترحات أو المشروع الذي نشره مؤخرا وتعرض في ضوء ذلك لحملة إعلامية حكومية وحزبية من الحزب الحاكم وصلت إلى حد جمع التوقيعات من أعضاء مجلس النواب للموافقة على سحب الحصانة منه . وقال لـ " التغيير " لم أناد بالانفصال ، وإنما بوحدات إدارية كبيرة تسمى " أقاليم " واليمن اشتهر منذ القدم بنظام إداري هو المخاليف . والأقاليم أو المخاليف هي وحدات إدارية كبيرة وليست دعوة للانفصال كما يزعم الحزب الحاكم ".
وأضاف السامعي: اليمن بلدنا جميعا ويهمنا الإصلاح فيه. والوضع في اليمن وصل إلى طريق مسدود سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.. وصلنا إلى نفق مظلم ويعلم الله إلى أين ستكون النهاية. واعتقد أن مشروعي فيه المخرج للازمة التي تعيشها البلاد.. هذا النظام ليس فيه أي تمزيق بل نحافظ على الوحدة من أطراف المهرة إلى أطراف صعدة ويشترك كل اليمنيين في تسيير شؤونهم بعدالة وعقل لأن
البلاد بلاد الناس جميعا وليست بلاد أشخاص محدودين.
وعن طبيعة الأزمة التي تمر بها البلاد قال السامعي: هي بدرجة رئيسية أزمة سياسية وأعقبتها أزمة اقتصادية وأخرى اجتماعية وأصبحت الأمور في البلاد جميعها أزمات والحياة أصبحت معقدة وكل شيء من سيء إلى أسوأ.
وأعرب السامعي عن أسفه للحملة الشرسة ـ حسب تعبيره ـ التي تشنها ضده وسائل الإعلام التابعة لحزب المؤتمر الحاكم وقال إنه لا يجد مبررا لها " لكني أستطيع أن أقول بان هناك أزمة حادة في السلطة ويريدون بهذه الحملة أن يلهوا الناس عما يصيبهم كل يوم من غلاء ومشاكل واعوجاج في كل مسارات الحياة "!
الخطوط العريضة لمبادرة السامعي:
-         أن يكون الحكم ديموقراطيا برلمانيا. والحكومة هي المسئولة عن كل شيء أمام الشعب والبرلمان.
-         تغيير شكل رئاسة الدولة من رئيس جمهورية إلى مجلس سيادة مشكل من تسعة أشخاص يمثلون جميع ألوان الطيف السياسي والتيارات .
-         فترة انتقالية لمدة عام ويكون رئيس الحكومة خلالها الدكتور فرج بن غانم ، أخر الشرفاء في هذا البلد الذي ـ بن غانم ـ يعرفه الصغير والكبير .
-         تقسيم البلاد إداريا إلى أربعة أقاليم .
وتنص المبادرة على العديد من النقاط . ويقول السامعي إنه انطلق في مبادرة التقسيم من المادة 145 من الدستور اليمني التي تنص على أن تقسم الجمهورية إلى وحدات إدارية نص المادة " مادة (145):  تُقسِّم أراضي الجمهورية اليمنية إلى وحدات إدارية ،يبين القانون عددها وحدودها وتقسيماتها والأسس والمعايير العلمية التي يقوم عليها التقسيم الإداري، كما يبين القانون طريقة ترشيح و انتخاب واختيار وتعيين رؤسائها ، ويحدد اختصاصاتهم، واختصاصات رؤساء المصالح فيها".
جدير بالذكر أن سلطان السامعي كان عسكريا وكان صاحب امتياز ورئيس تحرير صحيفة " الحدث " التي توقفت إبان الأزمة السياسية وبسبب مواقفه السياسية الجريئة التي دفع ثمنها عدة سنوات من الاختفاء عقب محاولة لتصفيته وتلفيق التهم ضده قبل أن يعود للحياة السياسية عقب قرار عفو رئاسي العام 2000م وعاد فعليا للحياة السياسية بانتخابه عضوا في مجلس النواب العام 2003م.
الأكثر زيارة
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص