قال إن هدف الحشود الانقلابية على الحدود السعودية يقتصر على «الاستفزاز»
مستشار الرئيس اليمني: لن يوقف الحسم العسكري إلا القرار 2216» بحذافيره»
قبل 2 سنة, 11 شهر
2016-07-11ظ… الساعة 13:30

التغيير  - صنعاء:

وصف مسؤول يمني رفيع حشد الميليشيا الحوثية بعض عناصرها على الحدود السعودية بعملية الاستفزاز والابتزاز.

وأوضح لـ«الشرق الأوسط» عبد العزيز المفلحي مستشار الرئيس اليمني أن زيارة الرئيس عبد ربه منصور هادي ونائبه اللواء علي محسن الأحمر لمحافظة مأرب رسالة قوية للانقلابيين على تصميم الرئيس والحكومة والشعب اليمني لاجتثاث الانقلاب وإسقاطه مهما كانت التضحيات.

وتمنى المفلحي على الانقلابيين فهم الرسالة وتطبيق القرار 2216 من دون قيد أو شرط لحقن دماء اليمنيين إذا تبقى لديهم ذرة من الوطنية أو الأخلاق. وأضاف: «إن قرار الحسم العسكري لن يتوقف يوًما إلا في حال طبق القرار 2216 بحذافيره ودون شروط٬ وهي الحالة الوحيدة التي يمكن أن توقف الحسم العسكري٬ لكن طالما كان التلاعب والتعنت موجودا من الانقلابيين حتى اللحظة٬ وكما نعلم لا عهد ولا ميثاق لهم وسرعان ما ينقلبون على كل اتفاقاتهم٬ فإنهم لا يعرفون إلا لغة القوة».

وفي رده على سؤال حول حشد الميليشيا الحوثية لعناصرها على الحدود السعودية خلال الأيام الماضية٬ أكد مستشار الرئيس اليمني أن السعودية دولة قوية وتقود التحالف العربي.. لكن في المحصلة الأخيرة المملكة سوف تدفعهم الثمن غاليا في حال فكروا في تجاوز حدودها».

وفي تعليقه على انتقاد الرئيس اليمني للأمم المتحدة للمرة الأولى بشكل علني٬ أوضح عبد العزيز المفلحي أن ذلك جاء بعد أن تبين وجود تلاعب وتخٍل عن روح القرار 2216 .وقال: «الرئيس عاتب الأمم المتحدة على أساس أنه يوجد نوع من التلاعب والتخلي عن روح قرار 2216 من خلال طرح موضوع حكومة الوحدة الوطنية٬ واللجنة الاقتصادية المشتركة٬ واللجنة العسكرية المشتركة٬ وهو ما يعطي نوًعا من التشريع للانقلاب٬ وهذا ما لا يمكن أن يقبله أي يمني٬ لذلك تصريح الرئيس عتب على الأمم المتحدة لما دار في الكويت وطرح خريطة الطريق الأخيرة التي لا تنسجم إطلاًقا مع القرار 2216 وأولوياته».

إلى ذلك٬ يشير الدكتور فيصل العواضي المحلل السياسي اليمني إلى أن قرار حسم معركة تحرير صنعاء اتخذ بالفعل بوصول الرئيس ونائبه يوم أمس إلى مأرب٬ مبيًنا أن كل المؤشرات تدفع باتجاه تحرير صنعاء وبقية الأراضي التي يسيطر عليها الانقلابيون.

وقال في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «إن الرسالة واضحة وجاءت على لسان الرئيس عندما قال إنه لن يسمح للحوثيين بإقامة دولة فارسية على أرض اليمن٬ وطمأن أهالي صنعاء أننا سنكون بينكم في أقرب فرصة ممكنة وهذا يعني أنه مع نائبه في مأرب للإشراف على معركة تحرير صنعاء وتطهيرها وما تبقى من أراضي الجمهورية تحت سيطرة الميليشيات المتمردة».

وأردف أن «وصول التعزيزات من قوات التحالف٬ ووصول الرئيس هادي ونائبه وهو المسؤول الثاني في القوات المسلحة بعد الرئيس وله دور كبير في التحضير لمعركة صنعاء ومن تصريحات اللواء المقدشي رئيس هيئة الأركان العامة الذي أعلن خلال اليومين الماضيين صراحة أن قرار تحرير صنعاء قد اتخذ٬ كما أن المعارضة على مشارف صنعاء وتعمل على تطهير الجوف وصولاً إلى صعدة المعقل الرئيسي للحوثيين».

واعتبر العواضي تحذير الرئيس هادي للأمم المتحدة ولأول مرة بشكل علني٬ محاولة لتفادي ما قام به المبعوث الأممي السابق لليمن جمال بن عمر الذي شرعن وجود الانقلاب عبر اتفاق السلم والشراكة٬ بحسب العواضي.

وأضاف: «نلاحظ أن الرئيس لأول مرة يحذر الأمم المتحدة ويعلن صراحة أن الشرعية لن تقبل أي التفاف على المرجعيات وفي مقدمتها القرار 2216؛ إذ إن ما تسرب حول خريطة الطريق التي أعدها المبعوث الأممي فيها نوع من الشرعنة للانقلاب والانتقاص من القرار الذي أقرته الشرعية الدولية والإجماع الوطني٬ ولنا تجربة في موقف مبعوث الأمم المتحدة السابق جمال بن عمر الذي مرر ما سمي باتفاق السلم والشراكة وهو ما أوصلنا للكارثة التي عشناها٬ أما الآن وبعد كل المعارك والخسائر والتضحيات والدمار الذي حل باليمن فلا يمكن تمرير موقف آخر عبر شرعنة الانقلاب».

وأكد الدكتور فيصل أن موقف الرئيس هادي يعبر عن قناعة الشعب وتضحياته في سبيل التخلص من الانقلاب وأجندة الحوثي الرامية لإعادة الإمامة المرتبطة بإيران والمشروع المعادي لليمن والأمة العربية والإٍسلامية.

لمتابعة قناة التغيير نت على تيلجيرام

https://telegram.me/altagheernet