باعوم : الوحدة انتهت وزحف مقدس في 30 نوفمبر نحو عدن
قبل 11 سنة, 1 شهر
2007-10-17ظ… الساعة 12:20
لندن - خدمة قدس برس أكد عضو قيادي في الحزب الاشتراكي أن الوحدة اليمنية قد انتهت عمليا، وأن الاستمرار في الحديث عنها ليس إلا من قبيل الترويج للأوهام والتمسك بخيوط الهواء الواهية والالتفاف على التسمية الحقيقية للعلاقة بين شطري اليمن بأنها عملية احتلال. وأوضح حسن باعوم عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني في اتصال هاتفي مع "قدس برس" من
غرفة العناية بمستشفى ابن سينا بمحافظة المكلا، أن حديث الرئيس علي عبد الله صالح الأخير عن أنه لا أحد يحق له أن يتحدث باسم الجنوب ليس إلا هروبا عن حقيقة أن الوحدة انتهت، وقال: "كلام الرئيس علي عبد الله صالح عن أن لا أحد يحق له الحديث باسم الجنوب لا يهم كثيرا لأن الشعب كله يتكلم الآن، ومن لا يعترف بذلك هو في الحقيقة يتمسك بحبال من الهواء ويعيش على أوهام، أوهام الحديث عن وحدة انتهت عمليا وأصبحت من الماضي".
وأعاد باعوم نهاية الوحدة إلى حرب عام 1994، وقال: "الوحدة ماتت يوم اندلعت الحرب وانتهت بانتصار الجمهورية العربية اليمنية التي أصبحت دولة محتلة للجنوب، يومها ماتت الوحدة وهذا ما أكدته القرارات الأممية".
ورفض باعوم القبول بتهمة الخيانة العظمى التي وجهت لهم في أعقاب التحركات التي قادوها في عدد من المحافظات الجنوبية والتي انطلقت في بدايتها حقوقية مطلبية قبل أن تتحول إلى تحركات سياسية رفعت مطلب الانفصال مجددا، وقال: "الخائن هو الذي يفرط في أرضه ويسلم في سيادته، وكل الشعب يعرفه، أما نحن فلا تنطبق علينا صفة الخيانة، نحن نشكك في الوحدة ونعتبر أن الذي نعيشه هو احتلال وليس وحدة، ولذلك نحن لا نعترف بكل الاتفاقيات التي جرت في ظل هذه الوحدة التي لا نعترف بها".
وجوابا على سؤال وجهته له "قدس برس" عن الجهة السياسية التي يحق لها أن تتكلم باسم الجنوبيين ويقود التحركات الاحتجاجية المستمرة، لا سيما وأن من تكلموا مثله ومثل شحتور وغيرهما قد تم اعتقالهم، قال باعوم: "الذي يتحدث باسم هؤلاء جميعا هم جهات وقوى جنوبية معروفة، أهمها تجمع "التصالح والتسامح والتضامن"، فهذه تتحدث باسم الجنوبيين، طبعا إلى جانب عناصر قواتنا المسلحة الذين تم تسريحهم وتم استهدافهم".
وعما إذا كان بهذه الآراء يعبر عن الطلاق قد أصبح بائنا بينهم وبين القيادة اليمنية، قال باعوم: "منذ قيام الحرب وما آلت إليه واعتبار الرئيس علي عبد الله صالح لنفسه منتصرا لم تعد هناك وحدة ولم تعد بيننا وبينهم أي علاقة، والآن نقولها بصوت عال: لا صلح ولا مفاوضات أبدا أبدا أبدا".
وكشف باعوم النقاب عن أن الذي مرّ من التحركات الاحتجاجية في عدد من المحافظات الجنوبية والمواجهات العنيفة التي ذهبت بعدد من الأرواح واعتقل جراءها العشرات ليست إلا جزءا من مسيرة طويلة لن تنتهي إلا بالتحرير، وقال: "نحن الآن نستعد لإحياء الذكرى الأربعين للاستقلال عن الاحتلال البريطاني في 30 تشرين ثاني (نوفمبر) المقبل، وذلك بالدعوة إلى الزحف المقدس من مختلف القرى والمدن الجنوبية باتجاه عدن".
يذكر أن حسن باعوم كان قد اعتقل إثر تحركات احتجاجية في الفاتح من أيلول (سبتمبر) الماضي وهو رهين الاعتقال، وقد تم نقله لمستشفى ابن سينان بالمكلا إثر تدهور أوضاعه الصحية وهو الآن في غرفة العناية المركزة التي منها تحدث عبر الهاتف لـ "قدس برس".
 
الأكثر زيارة
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص