الشرعية تحرر مواقع جديدة شرق صنعاء... ومقتل قيادي حوثي متهم بتجنيد الأطفال في الحديدة
الحرس الجمهوري يختار تحرير اليمن من الحوثيين
قبل 4 شهر, 8 يوم
2017-12-12ظ… الساعة 15:56

التغيير - وائل العتواني:

أعلن قائد عسكري في تحالف دعم الشرعية في اليمن عن مبادرة الحرس الجمهوري اليمني بالتعاون مع قوات التحالف والحكومة الشرعية لتحرير اليمن من الحوثيين.

ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية (وام) تصريحات العميد الركن عبد السلام الشحي قائد التحالف العربي في الساحل الغربي، التي قال فيها إن هناك تعاونا من الحرس الجمهوري (التابع لصالح) وذلك بمبادرة منهم، وهناك انهيار كبير في دفاعات العدو، قتلاهم وأسراهم بالمئات، ونتعامل معهم حسب القوانين الدولية. مضيفا أن استمرار الزخم على الجبهات الأخرى يحقق نجاحات ويشتت جهود العدو، حيث إن قوات التحالف مصممة على تحرير الأراضي اليمنية من سيطرة الميليشيات الحوثية الإيرانية، لافتا إلى أن القوات في الساحل الغربي لليمن «تسطر ملحمة في القتال لم نر لها مثيلا».

إلى ذلك، كشف مصدر عسكري لـ«الشرق الأوسط» مقتل القيادي الحوثي محمد محب، المتهم بتجنيد الأطفال في زبيد والتحيتا بمحافظة الحديدة، وعشرات آخرين، بغارة لمقاتلات تحالف دعم الشرعية استهدفت مواقعهم وتجمعاتهم في منطقة المتينة بمديرية التحيتا، جنوبا، وهي المديرية الثالثة التي تقترب قوات الجيش الوطني من السيطرة عليها.

وقال المصدر إن غارات التحالف استهدفت تجمعات الانقلابيين ودمرت أحد الأطقم العسكرية التابعة لميليشيات الحوثي، بينما كان يحاول الفرار من المواقع المستهدفة، وقتل جميع من فيه، علاوة إلى استهداف مقر تجمع وثكنة عسكرية للانقلابيين في مزرعة القيادي محمد محب في منطقة الجبلية في التحيتا، ومستشفى حيس في مدينة حيس، التي حولتها الميليشيات إلى ثكنة عسكرية.

يأتي ذلك، في الوقت الذي تواصل قوات الجيش الوطني معاركها في جبهة الساحل الغربي لليمن واقترابها من تحرير مدرية حيس، جنوبا، بعد تضييق الخناق على الانقلابيين في المديرية والسيطرة على مثلث حيس - الخوخة، الأمر الذي جعل ميليشيات الحوثي تواصل الدفع بتعزيزات كبيرة إلى المديرية، من مقاتلين وآليات عسكرية، خاصة بعد استهداف مقاتلات التحالف لتجمعات وثكنات عسكرية في ذات المديرية، طبقاً لرواية سكان محليون في المديرية لـ«الشرق الأوسط».

تزامن ذلك مع مقتل العشرات من الانقلابيين وتدمير طقمين عسكريين، وقتل كل من فيه بمديرية نهم، شرق صنعاء، في غارات لمقاتلات التحالف التي استهدفت تعزيزات لهم في نقيل بن غيلان كانت في طريقها إلى جبهات القتال بذات المديرية، مع غارات مماثلة لتجمعات في منطقة مفرق رمادة ومواقع أخرى، كبدت فيها الحوثيين الخسائر البشرية والمادية الكبيرة.

وطبقاً للمصدر العسكري ذاته، فإن الجيش الوطني في جبهة نهم «أحرز تقدما جديدا وحرر تبة القناصين الاستراتيجية وتبابا مجاورة لها، تحت غطاء وإسناد جوي من مقاتلات التحالف، وذلك بعد مواجهات عقب عملية عسكرية واسعة شنتها قوات الجيش على مواقع الانقلابيين لتحرير التبة».

وفي محافظة الجوف، شهدت مديرية المصلوب اشتباكات متقطعة بين الجيش الوطني والميليشيات الانقلابية، مع الإسناد الجوي من مقاتلات التحالف الذي استهدف عددا من مواقع وتحركات الانقلابيين.

 

وبينما تركزت الاشتباكات في جبهة الجبل والتبة السوداء، مع القصف المدفعي المتبادل، نجح الجيش الوطني في إبرام صفقة تبادل أسرى بين الجيش الوطني وميليشيات الحوثي الانقلابية، شملت الإفراج عن ستين أسيرا من الطرفين، حيث شملت صفقة التبادل إخراج ثلاثين أسيرا ومعتقلا من عناصر الجيش الوطني والمختطفين قسرا من سجون الانقلابيين، مقابل إفراج الجيش الوطني عن ثلاثين عنصرا من الانقلابيين كانوا محتجزين في المنطقة السادسة والسابعة.

ونقل موقع الجيش الوطني «26 سبتمبر نت» عن الناطق الرسمي باسم المنطقة العسكرية الخامسة، عبد الله الأشرف، قوله إن «الميليشيا الانقلابية شنت هجوما مع ساعات الفجر الأولى ليوم الاثنين على مواقع الجيش الوطني في الأبتر والجميشات والحريرا في جبهة الغريميل، حيث أعقب الهجوم معارك ضارية تمكنت فيه قوات الجيش من التصدي للهجوم وإجبار العناصر الانقلابية على التراجع والفرار».

وأضاف أن «المواقع التي هجم عليها الميليشيا كانت قوات الجيش الوطني في اللواء الأول حرس حدود حررتها خلال الأيام الماضية، وخلال المعارك قتل وجرح عدد كبير من العناصر الانقلابية المهاجمة، واستولت قوات الجيش على كميات كبيرة من الأسلحة»، كما اغتنمت قوات الجيش «مدفع 130 وذخائر ومدفع بي 10 وقاذف صواريخ كاتيوشا مع 4 صواريخ لو». مشيرا إلى أن مقاتلات التحالف استهدفت «بغاراتها 3 آليات قتالية للميليشيات الانقلابية في المنطقة ذاتها».

وفي عسيلان بمحافظة شبوة، تمكنت قوات الجيش من التصدي لمحاولات الحوثيين التقدم إلى مواقعها وقتل أحد العناصر الانقلابية، وأصيب 4 آخرون في مواجهاتها في جبهتي لخيضر والعكدة بطوال السادة.

ولتعوض عن خسائرها في جبهة الساحل الغربي، وسيطرة قوات الجيش على أهم المواقع الاستراتيجية في الجبهة الغربية، صعدت ميليشيات الحوثي من قصفها على أحياء تعز السكنية، مخلفة وراءها خسائر بشرية ومادية بأوساط المواطنين، مع استمرار محاولاتها التقدم إلى مواقع الجيش شمال وغرب وشرق المدينة.

وقال مصدر عسكري في محور تعز لـ«الشرق الأوسط» إن عناصر من الجيش الوطني في مقبنة تمكنت من التسلل إلى موقع الميليشيات في مدرسة بلال بعزلة القحيفة وقتلت اثنين من الانقلابيين، ثم عادت إلى مواقعها دون أي إصابة تلحقها»، مضيفا أن «الميليشيات تواصل الدفع بتعزيزات إلى ريف تعز وجبهات المدينة، وخاصة في الصلو ومقبنة».

..

لمتابعة قناة التغيير نت على تيلجيرام

https://telegram.me/altagheernet