2019/09/07
  • نائب وزير النقل اليمنى ناصر شريف يكشف عن مشكلات النقل في ظل الحرب الدائرة
  • التغيير – عدن:

    كشف ناصر أحمد شريف نائب وزير النقل اليمنى، عن مشكلات النقل التى تعانى منها بلاده فى ظل الحرب الدائرة هناك.

    ودعا الحكومة المصرية في حواره مع "الدستور" لمد يد العون لهم.

    "التغيير" يعيد نشر الحوار:  

    * مشكلات تعانى منها وزارة النقل فى بلادكم؟

    النقل الجوي من وإلى المطارات اليمنيه المحررة.

    *هل تبلغون الدولة المصرية بحجم المشكلات ولماذا لم تطلبوا المساعدة بخصوص هذا الملف ؟

    نأمل من الحكومه المصرية ممثلة فى وزارة الطيران المدني، العمل على تسيير رحلات أسبوعية لشركة مصر للطيران إلى مطارات عدن، سيئون، سقطرى، وكذا مطار الريان الذي سيتم افتتاحه قريبآ، وهذه بمثابة دعوة ترحيب لمصر للطيران لممارسة نشاطها في نقل المسافر اليمني إلى مصر،

    كونها الوجهه الرئيسيه للمسافرين اليمنيين في هذة الظروف الرآهنه، وكذلك ما تتمتع به بلادنا وحكومتنا وشعبنا بمصر الشقيقه من علاقات قوية.

    * المنظومة الأمنية للمطارات، هل الوزارة حاولت تحديثها ؟

    المنظومة الأمنيه للمطارات تخضع مباشرة لوزارة الداخلية، ومايتعلق بها من آليات الفحص الإلكتروني للأشخاص تعمل تحت إشراف كوادر مؤهله وعملية بمتابعة من قيادات الوزارة، وتمويل حكومي وإشراف الهيئه العامه لطيران المدني والارصاد.

    *هل التطورات السياسية الاخيرة بالجنوب أثرت فى حركة الطيران ؟

    لو حبذا نعكس السؤال، كالتالي،: (هل حركة الطيران تأثرت بسبب السياسات الاخيره)، نعم أولًا، لازالت عملية تصاريح السفن والطيران بالتنسيق بيننا وبين التحالف في هذه الظروف، وزارة النقل ترحب بكل شركات الطيران، وثانيًا الوزاره تقوم بمهامها في الاشراف والرقابه ومتابعة كل مرافق النقل في البلاد وفي تحسن لاباس به في حركة التجاره في بعض المؤانى لكن بسبب ارتفاع التأمين وبعض القيود لم نصل للمستوى الذي نطمح إليه بعد،وكذلك الحال في قطاع النقل الجوي لازالت حركة الطيران المدني من وإلى مطاراتنا لا تلبي احتياجات المسافرين، إنما نحن نعمل بكل الوسائل المتاحه لتجاوز هذا الأوضاع.

    * تعزيز ميناء عدن برافعتين كدعم من السعودية هل يعني أنه مهيأ للعمل بشكل جيد ؟

    الميناء وفق إمكانية يعمل بقدراته العاديه في ظل الاستقرار العام، ومع تزايد الحركه عليه في الفترات الاخيره أصبح يعمل بقدرات محدوده مما دعى الصندوق السعودي للتنمية لدعمه برافعتين لزيادة الواردات الاغاثيه والتجارية.

    * ما هى المشاكل التى تعانى منها ميناء عدن ؟

    تثمثل في عدم وجود أي خطط استراتيجيه من قبل قيادة الميناء لمواكبة ومواجهات التحديات الرآهنه،

    عدم وجود كشوفات مسبقه تتضمن سفن الاغاثيه والسفن الأخرى التي منحت لها تصاريح دخول الموانئ المحررة كي يتم التعامل معها وفق خطه واضحه مقدمه من قبل الميناء، انتظار سفن الحاويات في منطقة المخطاف وهي سفن تعمل في خطوط منتظمه وعليها التزامات ولها جداول عمل في رحلات دوليه تعمل وفقها فيما بين الموانئ الدوليه واليمنيه، بسبب عدم وجود سياسه واضحه من الميناء يتم العمل بها مع جميع السفن سواء التي تحمل المواد الاغاثيه او التجاريه الأخرى التي تحمل شتى انواع البضائع.

    * تعليق العمل في ديوان الوزارة بسبب سيطرة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، لماذا لم تتعامل بشكل حيادي حافظا على مصالح المواطنين ؟

    عملت قيادة الوزارة ممثله في نائب وزير النقل بإصدار التوجيهات الأداريه منذ الوهله الأولى وقبل بدء الدوام الرسمي ب ٤٨ ساعه، بناء على منشور الخدمه المدنيه بالالتزام بالدوام الرسمي بعد إجازة عيد الأضحى، تضمنت التوجيهات على أن يتم العمل بشكل طبيعي وعدم تعطيل المصالح المرتبطة بالمواطنين في ديوان عام الوزاره وكذا جميع المرافق التابعه لوزارة النقل، دون الالتفات الي أي تصريحات تخل بتوقف العمل وفعلًا تم العمل في اول يوم دوام بعد الأحداث السياسه الاخيره جميع المرافق دون توقفها وكذا التزام معظم موظفي ديوان عاَم الوزاره بالدوام الرسمي، وتوقف بعدها الدوام في ديوان عام الوزارة بعد التوجيهات الاخيره الصادره من الوزير بناء على ما أشار إليه بتوجيهات الحكومه، لكن ظلت جميع المرافق تعمل من أجل مصالح المواطنين.

    تم طباعة هذه الخبر من موقع التغيير نت www.al-tagheer.com - رابط الخبر: http://al-tagheer.com.com/news106282.html