2008/02/19
  • ثقافة السلاح
  • التغييرـ صنعاء : تستمر تجارة السلاح في اليمن بالرغم من الجهود التي تبذلها الحكومة
    لإقفال أسواق السلاح. فهناك حوالي 60 مليون قطعة من السلاح في البلاد التي يصل عدد سكانها إلى 21 مليون نسمة تقريباً. ومن عادة اليمنيين الاحتفاظ بقطع من السلاح في منازلهم.
    يوجد في سوق صنعاء للسلاح كل أنواع الأسلحة تقريباً من المسدس والبندقية إلى القنابل الصاروخية. وأشهر أنواع الأسلحة هي بندقية الكلاشنيكوف المعروفة محلياً باسم "علي الروسي". ووفقاً لملاك متاجر السلاح، تأتي معظم الأسلحة من روسيا والصين.
    ولا توجد سجلات تبين من قام بشراء السلاح في اليمن لعدم إلزام المواطنين بالحصول على ترخيص لامتلاكه. فالأسلحة هي جزءٌ من الثقافة القبلية ويتم استعمالها لحل الخلافات التي كثيراً ما تنتهي بالإصابة أو الموت. وتُظِهر الإحصاءات أن أكثر من 23,000 شخص أُصيبوا بجروح أو فقدوا حياتهم بسبب السلاح في اليمن خلال الفترة بين 2004 و2006.
    وهذا الفيلم القصير يظهر أهمية الأسلحة بالنسبة للمجتمعات المحلية ويعرض الآثار التي تتركها عندما تتسبب في الإصابة أو الموت .
    إيرين
    تم طباعة هذه الخبر من موقع التغيير نت www.al-tagheer.com - رابط الخبر: http://al-tagheer.com.com/news168.html