2016/05/19
  • اختفاء طائرة ركاب مصرية خلال رحلة من باريس إلى القاهرة
  • التغيير – صنعاء:

    اختفت طائرة ركاب تابعة لشركة مصر للطيران خلال رحلة بين باريس والقاهرة.

    وقال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إن المعلومات المتوفرة تؤكد تحطم الطائرة في البحر المتوسط.

    وقالت مصر إنه من السابق لأوانه تحديد سبب الحادث.

    وقال مسؤلون مصريون وفرنسيون إن الطائرة، وهي من طراز إير باص، اختفت من على شاشات الرادار نحو الساعة 2.30 بتوقيت القاهرة (00.30 بتوقيت جرينتش) بعد الخروج من المجال الجوي اليوناني.

    وتقل الطائرة 56 راكبا، من بينهم 3 أطفال، و7 من أفراد طاقم الطائرة، و3 من رجال الأمن، بحسب ما ذكرته الشركة.

    ومن بين الركاب 30 مصريا، و15 فرنسيا وبريطاني واحد.

    وقالت شركة مصر للطيران إنها استلمت برقية استغاثة من الطائرة في الساعة 04:26 فجرا بالتوقيت المحلي، وذلك عن طريق الجيش المصري. ولكن الجيش نفى لاحقا، في تصريح نشره على موقع الناطق العسكري في فيسبوك، أن يكون قد تسلم أي رسالة من هذا النوع .

    وتوجه فريق كبير للبحث والانقاذ، يضم قوات من القوات المسلحة المصرية واليونانية إلى البحر المتوسط للبحث عن الطائرة.

    وقال شريف فتحي، وزير الطيران المدني المصري، إن السلطات المصرية تتعامل مع حادث الطائرة "باعتباره فقدانا للطائرة وليس سقوطا."

    كان على متن الطائرة 56 راكبًا بالإضافة الى 10 من افراد الركب الطائر و جنسياتهم على النحو التالي:

    15 فرنسيا

    30 مصريا

    بريطاني واحد

    بلجيكي واحد

    عراقيان

    كويتي واحد

    سعودي واحد

    سوداني واحد

    تشادي واحد

    برتغالي واحد

    جزائري واحد

    كندي واحد

    كما عرضت فرنسا إرسال قوارب وطائرات للمساعدة في البحث.

    وفي وقت سابق كان رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس قد قال إنه "لا ينبغي استثناء اي نظرية" حول اختفاء الطائرة المصرية.

    واتفق الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ونظيره المصري عبدالفتاح السيسي على "التعاون بشكل وثيق" في سبيل التوصل الى الظروف التي ادت الى اختفاء الطائرة.

    وعقد الرئيس الفرنسي اجتماعا طارئا لحكومته صباح الخميس لتدارس موضوع اختفاء الطائرة المصرية

    وذكرت مصادر أنه فُقدَ الاتصال بالطائرة عند نقطة كومبي الحدودية بين مصر واليونان فوق البحر المتوسط. وفي وقت لاحق، نقلت وكالة فرانس برس عن مصدر يوناني قوله إن الطائرة تحطمت في البحر على مسافة 130 ميلا بحريا من جزيرة كارباثوس اليونانية بينما كانت تحلق في الاجواء المصرية.

    وكانت الطائرة، وهي من طراز "آيرباص A320" على ارتفاع 37.000 قدم (11,300 متر)، بحسب مصر للطيران.

    وكانت الطائرة قد غادرت باريس الأربعاء في الساعة 23:09 بالتوقيت المحلي، وكان من المفترض أن تصل إلى العاصمة المصرية الخميس حوالي الساعة 03:00 بالتوقيت المحلي.

    ورفض المسؤولون المصريون والفرنسيون التعليق بشأن السبب المحتمل لاختفاء الطائرة.

    "كل الاحتمالات واردة"

    وفي وقت سابق كان رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس قد قال إنه "لا ينبغي استثناء اي نظرية" حول اختفاء الطائرة المصرية.

    وحسب موقع Flightradar 24 المتخصص بتعقب الرحلات الجوية، فإن الطائرة المفقودة كانت اكملت رحلات الى اسمرة في ارتيريا وقرطاج في تونس قبل توجهها الى باريس عن طريق القاهرة.

    ووصل رئيس الوزراء المصري شريف اسماعيل الى مطار القاهرة للأشراف على عمليات البحث كما وصلته أسر المسافرين حسبما أعلن تلفزيون النيل المصري.

    وقال خبير الطيران المدني اليكس ماشيراس لبي بي سي إن طائرة الايرباص 320 تستخدم بشكل واسع للرحلات الجوية القصيرة المدي، وان سجلها من ناحية الامان "رائع."

    حوادث مصر للطيران

    وكانت طائرة تابعة لشركة مصر للطيران خطفت في آذار/ مارس الماضي وحول مسارها الى قبرص. واستسلم الخاطف لاحقا دون ان يلحق بأي من المسافرين اذى.

    وفي تشرين الاول / اكتوبر الماضي، تحطمت طائرة ركاب روسية في صحراء سيناء المصرية بعد وقت قليل من اقلاعها من مطار منتجع شرم الشيخ مما اسفر عن مقتل ركابها الـ 224. وقال مسؤولون روس ومصريون لاحقا إنها تحطمت بفعل قنبلة.

    وقال التنظيم الذي يطلق على نفسه اسم "الدولة الاسلامية" إنه اسقط الطائرة.

    يذكر ان لشركة مصر للطيران اسطولا مكونا من 57 طائرة من صنع شركتي ايرباص وبوينغ، منها 15 طائرة ايرباص 320 مماثلة للطائرة المفقودة.

    وكان آخر حادث تتعرض له طائرة تابعة للشركة المصرية وقع في ايار / مايو 2002، عندما تحطمت طائرة من طراز بويتغ 737 تابعة للشركة لدى محاولتها الهبوط في مطار قرطاج في تونس. واسفر ذلك الحادث عن مقتل 14 شخصا.

    وفي تشرين الاول / اكتوبر 1999، تحطمت طائرة تابعة للشركة من طراز بوينغ 767 في المحيط الاطلسي مما اسفر عن مقتل ركابها الـ 217. وتوصل التحقيق الذي اجرته السلطات الامريكية حينها الى ان قائد الطائرة اسقطها عمدا، وهو استنتاج رفضه المصريون.

    لمتابعة قناة التغيير نت على تيلجيرام

    https://telegram.me/altagheernet

     

     

     

     

     

    تم طباعة هذه الخبر من موقع التغيير نت www.al-tagheer.com - رابط الخبر: http://al-tagheer.com.com/news88525.html