2017/05/02
  • حقيقة من يريد رفع أسعار المشتقات النفطية ..
  • التغيير – على العامري:

    يستمر أسامه ساري المحسوب على جماعة انصار الله،ميليشيات الحوثي الانقلابية، في كيل الاتهامات يمينا وشمالا ضد كل من يرفض ابتزازه من المسؤولين وخصوصا من المؤتمر الشعبي العام  , يحاول جاهدا ان يلفق ويختلق في الاساءة , وخصوصا للوزير الشاب ذياب بن معيلي وزير النفط الذي ورث تركة ثقيلة من الفساد في قطاع النفط , جراء ما اقترفه مسؤولي ما يسمى اللجنة الثورية التي وزعت المناصب على اساس الهبات والغنائم للموالين لها .

    ولان وزير النفط جاء منطلقا من اساس اتفاق الشراكة بين المؤتمر وانصار الله بتفعيل العمل بالقوانين النافذة , شرع في محاربة الفساد والتخفيف عن كاهل المواطن الذي يعاني, وانتهازية الفاسدين الذين حولوا من قطاع النفط الى وسيلة لابتزاز المواطنين , من خلال الاحتكار للمشتقات النفطية , ورفع الاسعار , وفيما شرع وزير النفط في تصحيح تلك الاختلالات , حتى اعلن هوامير الفساد في القطاع النفطي الحرب عليه , تارة بتسليط المأجورين من الكتاب أمثال هذا المذعو ساري , واخرى بافتعال العراقيل من خلال اذرع الفساد المغروسة خلال فترة اللجنة الثورية , وعرقلة نشاط شركة النفط من خلال منع تفريغ الحمولات النفطية في الميناء وكذا منع القاطرات التابعة للشركة من نقل كميات النفط باتجاه العاصمة وبقية المحافظات , في وقت تقدم التسهيلات لتجار السوق السوداء , فضلا عن استيلاء ما يسمون المشرفين على منشآت الشركة واستغلال عوائدها وذهابها الى مكان لايعلمه الا المشرفين الكبار ,  وهي وقائع موثقة ومثبته ..

    وعندما فشلت تلك الحروب المعلنة على شركة النفط ووزير النفط من خلال الصبر على الاذى والحكمة في المعالجة , ما لمسوه من اصرار على استمرار عمل الشركة , توفير المشتقات النفطية للمواطن بأرخص الاسعار , ايمانا بان المسؤولية الحقيقة وخصوصا في مثل هذه الظروف العصيبة هي لخدمة المواطن , لجوء عبر اذرعهم الفساده , ممثلة في وزير المالية، في حكومة الانقلاب، صالح شعبان , بالضغط لرفع قيمة الجمارك على المشتقات النفطية التابعة للشركة , بهدف رفع اسعار المشتقات النفطية , والعمل من باب خلفي وخبيث على ايقاف عمل شركة النفط , اتاحة الفرصة لتجار السوق السوداء للعودة الى ممارسة الابتزاز بحق المواطنين وذلك برفع اسعار المشتقات النفطية .

    ويخدم هذا الاجراء تجار السوق السوداء الذين يرفضون الحصول على ربح معقول , بل يريدون العودة الى ممارساتهم السابقة للحصول على ارباح خيالية كما كان يحدث ايام سلطة اللجنة الثورية و سياسية التعويم التي دمرت قطاع النفط والاقتصاد الوطني , وغرزت الفساد في قطاع النفط و مكنت تجار اشبه بالوحوش المفترسة من الاستفراد بالمواطن الذين يعاني احتكار وغلاء بسبب الممارسات الفاسدة .

    هي حقائق مريرة , لكن ان يأتي أجير آبق يتطاول ويحاول لي عنق الحقيقة و تحريف الانظار عن الفاسدين الحقيقيين , فان الرد سيكون في قادم الايام بالوثائق , لوضع الشعب اليمني أمام حقيقة ما يجري

    ..

      لمتابعة قناة التغيير نت على تيلجيرام

    https://telegram.me/altagheernet

     

    تم طباعة هذه الخبر من موقع التغيير نت www.al-tagheer.com - رابط الخبر: http://al-tagheer.com.com/news95379.html