أعلن مجلس الوزراء السعودي، برئاسة الملك سلمان بن عبدالعزيز، عن موافقته على اللائحة التنفيذية لنظام تملك غير السعوديين للعقار، محدداً النطاقات الجغرافية التي يمكن للأجانب التملك فيها. جاء هذا الإعلان خلال الجلسة التي عُقدت يوم الثلاثاء في جدة، حيث تم أيضاً اعتماد عدد من القرارات المهمة الأخرى.
قرارات مجلس الوزراء
بالإضافة إلى اللائحة الجديدة، وافق مجلس الوزراء على مبادرة تصميم وبناء أول قمر صناعي سعودي-مصري مشترك، وتحويل وحدة "الأرشيف الثقافي" بوزارة الثقافة إلى مركز مستقل باسم "مركز ذاكرة الثقافة السعودية". كما اعتمدت المملكة اتفاقيات توظيف العمالة مع كل من نيبال ونيجيريا.
السياسة الخارجية والأمن
استمراراً لدعمها للأمن والاستقرار العالمي، جدد المجلس تأكيده على مواقف السعودية الثابتة في دعم الجهود الإنسانية والمساعدة للمحتاجين في مختلف أنحاء العالم. كما استعرض المجلس المسارات التنموية في المملكة، مشيداً بتقدمها في التصنيفات الدولية ضمن رؤية السعودية 2030.
التقدم الاقتصادي والتنموي
أشاد المجلس بتقدم المملكة في تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية لعام 2026، حيث حققت المرتبة الثالثة عشرة عالمياً والثالثة بين دول مجموعة العشرين. كما واصلت المملكة تربعها على قمة مؤشر "الأمن السيبراني" للعام الثالث على التوالي، مؤكدة ريادتها في هذا المجال.
وفي مجال الصحة، نوه المجلس بالنجاحات التي حققها برنامج تحول القطاع الصحي، والذي يهدف إلى تحسين جودة الخدمات الصحية وتوسيع نطاق المدن الصحية. كما أشاد بأداء برنامج "ندلب" لتطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية في دعم الاقتصاد غير النفطي.
التعاون الدولي
وافق مجلس الوزراء على عدد من مذكرات التفاهم الدولية، من بينها التعاون في مجال الطاقة مع ألمانيا، ودعم المساجد في موريشيوس، والتعاون القضائي مع المالديف، بالإضافة إلى التعاون في القطاع البلدي والإسكاني مع الصين.
خصصت الجلسة لمتابعة تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، واستعراض الأهداف التنموية التي تحققت، مما يعكس التزام المملكة بالنمو والتطور في مختلف المجالات، محلياً ودولياً.
