شهدت محافظة حضرموت، مساء الأربعاء، حادثة اغتيال استهدفت الصحفي محمد عيضة، مراسل قناتي "العربية" و"الحدث"، بعد انفجار عبوة ناسفة زُرعت في سيارته. وقع الحادث أثناء مرور عيضة في شارع الستين بمدينة المكلا، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة توفي على إثرها بعدما نُقل إلى مستشفى ابن سينا.
أفادت مصادر محلية لموقع "المصدر أونلاين" أن العبوة انفجرت بينما كان عيضة على متن سيارته، موضحة أن الجهود الطبية لم تسعف في إنقاذ حياته، حيث فارق الحياة بعد وقت قصير من وصوله إلى المستشفى.
الهجوم أثار صدمة بين الإعلاميين والصحفيين، في حين لم تصدر السلطات الأمنية بياناً رسمياً حتى الآن حول تفاصيل العملية أو الجهة المتورطة فيها. وذكرت مصادر صحفية مقربة من عيضة أنه كان يتلقى تهديدات متكررة في الفترة الأخيرة، كما أبلغته إدارة أمن حضرموت بوجود تهديد يستهدفه قبل نحو شهر.
وقع الانفجار بعد أن أوصل عيضة أفراد أسرته إلى المنزل، وعاد ليستقل سيارته، حيث كانت العبوة مزروعة أسفل مقعد السائق، وأفادت التقارير بأنها كانت شديدة الانفجار. وخلف عيضة وراءه ولداً وثلاث بنات.
تعيد هذه العملية للأذهان المخاوف من عودة الاغتيالات والتفجيرات إلى مدينة المكلا، التي شهدت فترة من الهدوء النسبي في مثل هذه الحوادث. يترقب المواطنون والمراقبون الردود والإجراءات التي ستتخذها السلطات الأمنية لكشف ملابسات الحادث وضبط الجناة.
