وقف حجاج اليمن اليوم، التاسع من ذي الحجة، على صعيد عرفات الطاهر، جنبًا إلى جنب مع جموع حجاج بيت الله الحرام، لأداء أحد أعظم أركان الحج. في هذا اليوم المبارك، انخرط الحجاج في الدعاء والابتهال إلى الله، متمنين العفو والمغفرة والرحمة، وسط أجواء مليئة بالسكينة والخشوع.
أدى الحجاج اليمنيون صلاتي الظهر والعصر جمعًا وقصرًا، بعد استماعهم إلى خطبة يوم عرفة في مسجد نمرة. وقد جرى ذلك ضمن الأماكن التي خصصتها البعثة اليمنية، بهدف منع الازدحام واتباع تعليمات السلطات السعودية، التي نصحت بتجنب التعرض لأشعة الشمس الحارقة.
بعد الغروب، ينتقل الحجاج من عرفات إلى مزدلفة، حيث يقضون ليلتهم هناك حتى صباح اليوم العاشر، يوم النحر. في هذا اليوم، يقوم الحجاج برمي جمرة العقبة الكبرى، ونحر الأضاحي، ومن ثم يتوجهون إلى مكة لأداء طواف الإفاضة، والذي يُعد من الأركان الأساسية في مناسك الحج.
الحجاج اليمنيون شهدوا رعاية سعودية متميزة هذا العام، حيث تم توفير كافة التسهيلات اللازمة لضمان راحتهم وسلامتهم خلال أداء مناسك الحج. هذه التسهيلات تشمل توفير وسائل النقل، والرعاية الصحية، والمساعدة في تنظيم حركة الحجاج بين المشاعر المقدسة.
يتوقع أن يستمر الحجاج في أداء شعائرهم حتى نهاية مناسك الحج، متطلعين إلى العودة بذكريات لا تُنسى من هذه التجربة الروحية العميقة.
