أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير عدد من الطائرات المسيّرة التي حاولت استهداف منشآت بترولية في المنطقة الشرقية والرياض، وذلك خلال الساعات الماضية. وصرح اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن هذه الطائرات انطلقت من الأراضي العراقية ونفذتها ميليشيات إرهابية تابعة لإيران. وأكد المالكي على حق المملكة في الدفاع عن نفسها واحتفاظها بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين.
تفاصيل الهجمات ومحاولة الاستهداف
وفقاً للتصريحات الرسمية، فإن الدفاعات الجوية السعودية تمكنت من اعتراض وتدمير المسيّرات قبل وصولها إلى أهدافها في منطقتي الشرقية والرياض. وأوضح اللواء المالكي أن المملكة تواجه تهديدات متكررة تستهدف منشآتها الحيوية، مشدداً على أن المملكة تحتفظ بحق الرد على هذه المحاولات الإرهابية.
خلفية الهجمات بالطائرات المسيّرة
تأتي هذه الهجمات في سياق تصاعد التوترات الإقليمية، حيث سبق أن استُهدفت منشآت نفطية سعودية بطائرات مسيّرة وصواريخ من مناطق مختلفة. منذ عام 2019، واجهت السعودية هجمات متكررة من الحوثيين في اليمن، بالإضافة إلى اتهاماتها لإيران بدعم وتزويد الفاعلين غير الحكوميين بالتقنيات العسكرية. في 2024، كانت هناك محاولات مشابهة انطلقت من العراق، ما دفع الرياض لاستدعاء سفيرة العراق للتعبير عن احتجاجها.
المواقف الإقليمية والدولية
من المتوقع أن تزيد هذه الهجمات من الضغوط الدولية على العراق لضبط الفصائل المسلحة التي تنطلق منها هذه العمليات. ويُرجّح أن تؤدي هذه الضغوط إلى تصعيد دبلوماسي وربما أمني إذا استمرت الهجمات. وقد أثارت هذه الأحداث قلقاً إقليمياً ودولياً بشأن الأثر المحتمل على أسعار النفط العالمية واستقرار الأسواق.
الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ في المنطقة تظل مصدر قلق كبير بالنسبة للسعودية ودول الخليج، خاصةً مع استمرار التوترات الإقليمية والدور الإيراني المزعوم في دعم الفصائل المسلحة في المنطقة. تبقى الأنظار متجهة نحو كيفية تعامل المملكة مع هذه التحديات الأمنية المتصاعدة.
