كشف الأكاديمي والباحث اليمني الدكتور عبد القادر الخراز عن إحصائية تتبع ومراقبة لحركة الطيران في مطار صنعاء الدولي خلال شهر مايو 2026. أظهرت البيانات التي جمعها الخراز أن عدد الرحلات الجوية التي وصلت إلى المطار وصل إلى 35 رحلة، بمتوسط رحلة واحدة يومياً رغم الإغلاق المفروض على المطار.
وقد تم توزيع الطائرات الواصلة، التي بلغ عددها 35 طائرة، إلى ثلاث فئات رئيسية بناءً على أحجامها وطبيعة تشغيلها. ومع ذلك، لم يتم تحديد نوعية الحمولة التي كانت تحملها هذه الطائرات، خاصة مع استمرار إنكار المليشيات لتوافد الطائرات واستمرار الرحلات الغامضة.
تأتي هذه التطورات في ظل الأوضاع المعقدة التي تعيشها اليمن، حيث يعتبر مطار صنعاء الدولي أحد المرافق الحيوية التي تأثرت بالنزاع الجاري. وقد أدى هذا الوضع إلى إغلاق المطار أمام الرحلات التجارية والمدنية منذ سنوات، مما جعل هذه الرحلات السرية تثير الكثير من التساؤلات حول طبيعتها وأهدافها.
وفي ظل عدم وجود تعليق رسمي من الجهات المعنية في المطار أو الحكومة اليمنية، تظل التساؤلات قائمة حول الجهات المستفيدة من هذه الرحلات وما إذا كانت تأتي في إطار اتفاقات سرية أو عمليات غير معلنة.
تسهم هذه البيانات في تسليط الضوء على الوضع الراهن في مطار صنعاء، وتفتح الباب أمام مزيد من التحقيقات لكشف المزيد من الحقائق حول ما يجري خلف الكواليس، في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي تواجهها البلاد.
