هزت جريمة قتل مروعة الجالية اليمنية في مدينة بوفالو بولاية نيويورك الأمريكية، بعدما أُبلغ عن مقتل أربعة أشخاص، بينهم امرأة وطفلان. أعلنت الشرطة الأمريكية اعتقال مشتبه به يمني يُدعى صالح محمد، يبلغ من العمر 28 عاماً، وتوجيه تهمة القتل إليه.
تفاصيل الجريمة
وقعت جريمة قتل ثلاثية داخل منزل في بلدة تشيكتواغا، حيث عُثر على شخص بالغ وطفلين قتلى في شارع "إلين درايف" حوالي الساعة 3:30 مساءً بالتوقيت المحلي. تزامنت هذه الجريمة مع حادثة إطلاق نار في منطقة بلاك روك بمدينة بوفالو، حيث قُتل رجل بإطلاق نار في الصدر داخل محل في شارع "غرانت"، وأُعلنت وفاته في المكان.
في وقت لاحق من مساء الاثنين، أعلنت شرطة بوفالو عن اعتقال صالح محمد ووجهت إليه تهمة القتل من الدرجة الثانية على خلفية حادثة إطلاق النار في شارع "غرانت"، مؤكدة تواصلها مع شرطة تشيكتواغا للتحقيق في الحادثتين.
ردود الفعل والتحقيقات
لم تصدر السلطات الأمريكية حتى الآن تفاصيل حول هوية الضحايا أو الدافع وراء الجريمتين. وأشار الكابتن جيفري شميت، المتحدث باسم شرطة تشيكتواغا، إلى أنه "تم فتح تحقيق فوري في هذه الحادثة الكبرى"، مضيفاً أن المؤشرات الأولية لا تشير إلى وجود خطر مستمر يهدد السكان.
في الوقت نفسه، أفادت منصات تواصل خاصة بالجالية اليمنية بأن المتهم صالح الجغماني، والضحايا من أصول يمنية، وأن الرجل الذي قُتل في بوفالو يدعى شكري علي صالح الشيبة. وتفيد الروايات بأن المشتبه به أطلق النار على الشيبة قبل أن يتوجه إلى منزله ويقتل زوجته وطفليه.
روايات غير مؤكدة وتداعيات الجريمة
تداول النشطاء معلومات عن أن المشتبه به كان يعاني من اضطرابات نفسية وأرق حاد في الأيام الأخيرة، وأنه أخبر مقربين منه بعدم قدرته على النوم لعدة أيام. غير أن السلطات لم تؤكد هذه المعلومات.
وجه جوزيف آر. دانجيلو، المشرف العام على مدارس "ميريفيل"، رسالة إلى المجتمع المدرسي يعبر فيها عن حالة الحداد التي تعم المنطقة التعليمية إثر "حادث مأساوي"، وأعلن عن توفير دعم نفسي ومستشارين للطلاب.
تواصل السلطات الأمريكية تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادثتين وتحديد صلتهما، بينما يعيش أبناء الجالية اليمنية في نيويورك حالة من الحزن والصدمة.
