تستقبل العاصمة القطرية الدوحة، غداً الخميس، لقاءً حاسماً بين المنتخب اليمني ونظيره اللبناني، في استاد حمد الكبير، ضمن التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا لكرة القدم المقررة في السعودية عام 2027. تأتي هذه المباراة بعد أن تقرر نقلها من العاصمة اللبنانية بيروت، حيث كان من المقرر أن تُقام أواخر مارس الماضي، ليتم الاتفاق على تنظيمها في قطر بالتعاون بين الاتحاد اللبناني لكرة القدم واللجنة المحلية المنظمة.

تعد هذه المواجهة ذات أهمية كبيرة لكلا المنتخبين، حيث يتنافسان على بطاقة التأهل الأخيرة عن المجموعة الخامسة. وقد ضمنت منتخبات كوريا الجنوبية والإمارات وفيتنام مقاعدها في النهائيات، بينما يسعى كل من اليمن ولبنان للانضمام إليها. يذكر أن اللقاء السابق بين المنتخبين انتهى بالتعادل السلبي في يونيو العام الماضي.

كرة القدم اليمنية تبحث عن ظهورها الثاني في النهائيات الآسيوية، بعدما شاركت لأول مرة في نسخة 2019 بالإمارات. من جانبه، يطمح المنتخب اللبناني للتأهل للمرة الرابعة، حيث شارك في نهائيات 2000 كمستضيف، وتأهل لاحقاً عبر التصفيات في نسختي 2019 و2023.

الحماس يسود بين اللاعبين والمشجعين على حد سواء، إذ أن هذه المباراة تمثل الفرصة الأخيرة لكلا الفريقين للعبور إلى النهائيات الآسيوية. ومن المتوقع أن تشهد المباراة أداءً قوياً من الطرفين، حيث يسعى كل منتخب لتحقيق الفوز وضمان مكان له في البطولة القادمة.