أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر لحظة إيقاف الشرطة البريطانية لشابين يمنيين في مدينة مانشستر ضجة واسعة. الشابان كانا يتجولان حاملين الجنابي اليمنية، ما اعتبر مخالفة للقوانين المحلية التي تمنع حمل الأسلحة البيضاء في الأماكن العامة.

المقطع الذي رصده موقع "شبوة برس" أثار جدلاً كبيراً وتعليقات متباينة. حيث رأى البعض أن تصرف الشابين غير مناسب نظراً للاختلاف الكبير بين العادات اليمنية والقوانين الأوروبية، بينما اعتبر آخرون أن ذلك يعكس نقصاً في الوعي بالقوانين السائدة في البلدان الأوروبية.

وفي تعليق على الحادثة، أشار أحد أبناء مأرب إلى أن بعض المظاهر المقبولة محلياً قد تكون غير مقبولة في دول أخرى. ودعا إلى ضرورة احترام القوانين في البلدان التي يقيم فيها المواطنون، وتقدير الفوارق الثقافية والقانونية بين الدول.

تأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء على أهمية التوعية بالقوانين المحلية عند الانتقال إلى دول جديدة، خاصةً تلك التي تفرض قيوداً صارمة على حمل الأسلحة البيضاء. وتبرز الحاجة إلى فهم الثقافات المختلفة والتكيف معها للحفاظ على السلامة والامتثال للقوانين.

تعتبر الجنابي جزءاً من التراث اليمني، حيث تُستخدم كرمز للرجولة والشرف في المجتمع اليمني. إلا أن حملها في دول مثل بريطانيا يمكن أن يؤدي إلى مشاكل قانونية نظراً للاختلافات الثقافية والقانونية.

تؤكد هذه القضية على أهمية التواصل الثقافي والتوعية بين المجتمعات المختلفة لضمان الامتثال للقوانين المحلية وتجنب المواقف المحرجة أو القانونية.