وصل رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين في الجمهورية اليمنية، الدكتور شائع محسن الزنداني، إلى المملكة الأردنية الهاشمية للمشاركة في أعمال الدورة 165 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، المنعقدة في العاصمة عمّان. تأتي هذه الزيارة في ظل ترتيبات دبلوماسية مكثفة لمناقشة التحديات السياسية والأمنية التي تواجه المنطقة العربية.

وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية سبأ، فإن جدول أعمال الدورة يتضمن مناقشة مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة، بالإضافة إلى التحديات المشتركة التي تواجه الدول العربية وسبل تعزيز العمل العربي المشترك. ويأتي ذلك في سياق الجهود المستمرة لتنسيق المواقف العربية حيال القضايا الإقليمية الملحة.

الدكتور شائع الزنداني، الذي يتولى رئاسة الحكومة اليمنية منذ فبراير 2026، وصل إلى الأردن حيث كان في استقباله عدد من مسؤولي وزارة الخارجية الأردنية وسفير اليمن لدى الأردن الدكتور جلال فقيرة وأعضاء من السفارة اليمنية. وقد سبق وصوله اجتماع تشاوري لوزراء الخارجية العرب، والذي يهدف إلى تنسيق المواقف وتبادل وجهات النظر بشأن الملفات المطروحة.

خلفية القرار

تأسست جامعة الدول العربية في 22 مارس 1945، وتعد أقدم منظمة إقليمية عربية تهدف إلى توثيق الصلات بين الدول الأعضاء وتنسيق خططها السياسية.

اليمن، كعضو في الجامعة العربية، يشارك بانتظام في اجتماعات مجلس الجامعة على المستوى الوزاري، خاصة في ظل الأزمات التي يعاني منها نتيجة الحرب المستمرة منذ عام 2014. هذه الاجتماعات تعد فرصة للدول الأعضاء لتنسيق المواقف المشتركة حيال القضايا الإقليمية والدولية.

ردود الفعل

مشاركة اليمن في هذه الدورة تأتي كجزء من الجهود المستمرة لحشد الدعم العربي والدولي لليمن في ظل الأزمة الإنسانية المتفاقمة. ويتوقع أن تركز المناقشات على كيفية تعزيز الدعم السياسي والاقتصادي لليمن، خاصة في ظل استمرار الحرب وتداعياتها الإقليمية.

الأثر على اليمن والمنطقة

تُعتبر مشاركة الدكتور الزنداني في هذه الاجتماعات محاولة لتعزيز حضور اليمن على الساحة الدبلوماسية العربية وللحث على تقديم الدعم اللازم في مواجهة التحديات الراهنة. من المتوقع أن تساهم هذه الاجتماعات في تقديم رؤى جديدة لتنسيق الجهود العربية في التعامل مع الأزمات السياسية والأمنية في المنطقة.

في النهاية، تعكس هذه الزيارة أهمية الدور الذي تلعبه اليمن ضمن الإطار العربي المشترك، وتؤكد على التزامها بالمشاركة الفاعلة في المحافل الإقليمية لتعزيز الاستقرار والسلام في المنطقة.