في عام 2017، قدمت دولة قطر منحة لمدينة عدن في شكل محطة كهرباء بطاقة إنتاجية تصل إلى 60 ميجاوات، كجزء من مشروع محطة متكاملة كان من المفترض أن تصل قدرتها إلى 280 ميجاوات. المشروع كان مخططًا له أن يتم على ثلاث مراحل بتكلفة إجمالية ممولة من قطر.
لكن في تطور مفاجئ، تعرضت المحطة للتعطيل المتعمد بعد فترة قصيرة من تشغيلها، مما أدى إلى خروجها من الخدمة. بسبب هذه الأعطال، كان لا بد من نقل مولدات المحطة إلى هولندا لإجراء الصيانة اللازمة، وتم ذلك في مايو 2023.
على الرغم من وصول المولدات إلى هولندا، إلا أن وزير الكهرباء السابق تجاهل الأمر، مما أدى إلى عدم عودة المحطة إلى الخدمة في عدن. كان من المتوقع أن يتم تشغيل المحطة بسرعة لاستكمال المشروع، وبالتالي توفير 220 ميجاوات إضافية، ولكن هذا لم يحدث حتى الآن.
المولدات ما زالت موجودة في هولندا، بينما يعاني سكان عدن من نقص حاد في الكهرباء، مما يزيد من معاناتهم في ظل ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف. المحطة كانت قادرة على تغطية نصف احتياجات عدن من الكهرباء، ولكنها تحتاج فقط إلى النقل لإعادتها إلى الخدمة.
المواطنون يتساءلون الآن عن دور الوزير الحالي عدنان الكاف، وما إذا كان سيتحرك لحل هذه الأزمة وإعادة تشغيل المحطة التي يمكن أن تساهم بشكل كبير في تقليل نقص الكهرباء في عدن.
المراقبون يأملون في أن يتخذ الوزير الكاف خطوات فعالة لإعادة المولدات إلى عدن وتشغيلها، مما قد يحل 50% من مشكلة الكهرباء في المدينة.
