كشفت مصادر محلية في مدينة عدن عن استمرار شركة النفط في صرف مخصصات مالية لأحمد حسن المرهبي، الذي كان يشغل منصب مدير الدائرة الأمنية التابعة للمجلس الانتقالي المنحل. وتأتي هذه المخصصات تحت بند الحراسة الأمنية، ويتم تحويلها عبر نجله بدر.

وأفادت المصادر بأن المرهبي يُعامل كمسؤول أمني للشركة، مما يتيح له الحصول على مخصصات مالية خاصة به وعدد من أقاربه. وقد أثار ذلك استغراب الأوساط المحلية، خاصة مع توظيف بعض أفراد أسرته في الشركة، وتلقي آخرين مخصصات مشابهة.

وطرحت هذه المعلومات تساؤلات حول آليات التوظيف وصرف المخصصات في شركة النفط، ومدى تطابقها مع اللوائح والإجراءات الإدارية المعمول بها. يُذكر أن هذه الممارسات قد أثارت مطالبات واسعة بضرورة مراجعة الإجراءات الإدارية والمالية في الشركة، لضمان الالتزام بالأنظمة واللوائح المنظمة للعمل.

تأتي هذه التسريبات في ظل ظروف اقتصادية صعبة تمر بها البلاد، مما يزيد الضغط على الجهات المسؤولة لاتخاذ خطوات حاسمة في معالجة أي تجاوزات إدارية ومالية. ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من شركة النفط حول هذه الادعاءات، مما يدعو إلى مزيد من الشفافية في التعامل مع هذه القضية.

يبقى السؤال مفتوحًا حول مدى تأثير هذه الممارسات على الوضع العام للشركة واستقرارها المالي والإداري، وسط دعوات متزايدة للإصلاح والمساءلة.